تحويل المسار البولي · الإجراءات

جراب إنديانا

Indiana Pouch

وقت القراءة: ٣ دقائق

جراب إنديانا نوع من الخزانات البولية القابلة للقسطرة يُصنَع من جزء من الأمعاء لتخزين البول داخلياً، ويُفرَّغ عبر فتحة صغيرة على الجلد باستخدام القسطرة. يتميز بعدم الحاجة إلى كيس خارجي، مما يمنح المريض راحة أكبر في صورة الجسم.

المدة: جزء من جراحة تحويل المسار البولي التخدير: عام الإقامة: عدة أيام إلى أكثر من أسبوع

يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: خزان البول الداخلي، تحويل البول القابل للقسطرة، Continent Diversion

في هذه الصفحة
  1. 01نظرة عامة
  2. 02الاستخدامات الشائعة
  3. 03كيف يُجرى
  4. 04التحضير قبل الإجراء
  5. 05بعد الإجراء والتعافي
  6. 06المخاطر والمضاعفات المحتملة
  7. 07البدائل
  8. 08أسئلة شائعة

نظرة عامة

جراب إنديانا أحد أنواع الخزانات البولية الداخلية القابلة للقسطرة، ويُصنَع من جزء من الأمعاء ليُخزَّن فيه البول داخل الجسم. ويُوصَل الحالبان بهذا الخزان، وتُنشأ فتحة صغيرة على الجلد مزودة بآلية تساعد على منع تسرب البول. ويقوم المريض بإدخال القسطرة عبر هذه الفتحة عدة مرات يومياً لتفريغ البول، دون الحاجة إلى كيس خارجي. ويُجرى عادةً ضمن جراحة تحويل المسار البولي عند إزالة المثانة أو فقدانها وظيفتها.

الاستخدامات الشائعة

يُطرح جراب إنديانا عادةً كأحد خيارات التحويل البولي القابل للتحكم بعد إزالة المثانة أو عند فقدانها وظيفتها، وذلك في المرضى الذين يرغبون في تجنب الكيس الخارجي ولديهم القدرة على القيام بالقسطرة المنتظمة. ويعتمد اختياره على حالة المريض الصحية ووظيفة الكلى وتفضيلاته، وفق تقييم الطبيب.

كيف يُجرى

يؤخذ جزء من الأمعاء ويُعاد تشكيله ليكوّن خزاناً يُراد منه تخزين البول تحت ضغط منخفض. ثم يُوصَل الحالبان بالخزان بطريقة يُقصَد بها تقليل احتمال ارتجاع البول، وتُنشأ قناة قصيرة تفتح على الجلد عبر فتحة صغيرة مزودة بآلية تساعد على منع التسرب وتسمح بإدخال القسطرة. وتُترك عادةً قساطر وأنابيب تصريف مؤقتة لحين التئام الخزان.

التحضير قبل الإجراء

يشمل عادةً تقييماً للحالة الصحية ووظيفة الكلى، وقد يشمل تحضير الأمعاء، ومراجعة الأدوية ومميعات الدم وإيقاف بعضها إذا أوصى الطبيب بذلك، واستكمال تقييم التخدير، والتثقيف حول طريقة القسطرة والعناية بالخزان. وقد يُحدَّد موضع الفتحة مسبقاً وفق تقييم الطبيب.

بعد الإجراء والتعافي

تبقى القساطر وأنابيب التصريف في موضعها لفترة يحددها الطبيب لحين التئام الخزان، وتُزال وفق توجيهه. ويحتاج المريض إلى وقت لعودة وظيفة الأمعاء وللتعلم التدريجي لطريقة القسطرة الذاتية والعناية بالفتحة. ومع الوقت يتكيّف كثير من المرضى مع جدول التفريغ المنتظم، مع متابعة دورية طويلة الأمد لوظيفة الكلى وكيمياء الدم وفق توجيه الطبيب.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

قد تشمل المخاطر، وفق حالة كل مريض، التهابات بولية، أو تكوّن مخاط أو حصوات داخل الخزان، أو تضيّق في موضع الفتحة أو في مواضع وصل الحالبين، أو صعوبة في القسطرة، أو تسرب البول، أو اضطرابات في كيمياء الدم، أو تسرب أو انسداد معوي، أو الحاجة إلى مراجعة جراحية في بعض الحالات. وتُناقَش هذه المخاطر مع الطبيب وفق حالة كل مريض.

البدائل

تختلف البدائل حسب الحالة، وقد تشمل أنواعاً أخرى من تحويل المسار البولي مثل المجرى اللفائفي مع كيس خارجي، أو المثانة الجديدة الموضعية في المرضى المناسبين، أو أنواع أخرى من الخزانات القابلة للقسطرة. ويُناقَش الخيار الأنسب وفق تقييم الطبيب وتفضيلات المريض.

أسئلة شائعة

هل أحتاج إلى كيس خارجي؟

لا، يُخزَّن البول داخلياً ويُفرَّغ بالقسطرة عبر فتحة صغيرة على الجلد.

كم مرة أحتاج لتفريغ الخزان؟

عادةً عدة مرات يومياً، ويُحدَّد الجدول وفق توصية الطبيب.

هل القسطرة مؤلمة أو صعبة؟

يتعلمها كثير من المرضى تدريجياً حتى تصبح روتيناً يومياً، وقد يحتاج بعضهم إلى وقت للتكيّف. ويُناقَش أي صعوبة مع الطبيب.

هل يناسب جميع المرضى؟

لا، يعتمد على حالة المريض الصحية وقدرته على القسطرة المنتظمة وفق تقييم الطبيب.

هل أحتاج إلى متابعة طويلة الأمد؟

نعم، تُعد المتابعة الدورية مهمة لمراقبة وظيفة الكلى وكيمياء الدم وحالة الخزان، وفق توجيه الطبيب.

آخر مراجعة: