الإجراءات حسب الموقع التشريحي
فهرسٌ تعليميٌّ للإجراءات. اختر الفئة للتصفية أو تصفّح القائمة كاملة.
المثانة
دراسة ديناميكية المثانة متعددة القنوات
دراسة ديناميكية المثانة متعددة القنوات هي الفحص المرجعي لتقييم وظيفة المثانة والإحليل أثناء مرحلتي التخزين والتبول. يقيس الفحص الضغوط داخل المثانة والبطن وتدفق البول في وقت واحد، مما يساعد على معرفة أسباب السلس البولي وصعوبة التبول واحتباس البول والمثانة العصبية. يُستخدم عندما لا تكفي الأعراض والفحوص البسيطة للوصول إلى تشخيص دقيق.
ديناميكية المثانة بالفيديو
ديناميكية المثانة بالفيديو دراسة متقدمة تجمع بين ديناميكية المثانة التقليدية والتصوير بالأشعة أثناء مرحلتي التخزين والتبول. تسمح برؤية تشريح المثانة والإحليل بالتزامن مع قياس الضغوط البولية، مما يجعلها من أكثر الفحوص دقة في تقييم الحالات المعقدة مثل المثانة العصبية، وارتجاع البول إلى الكلى، واضطرابات الإفراغ غير الواضحة.
ديناميكية المثانة المتنقلة
ديناميكية المثانة المتنقلة دراسة وظيفية طويلة المدة تقيس ضغوط المثانة أثناء ممارسة المريض لأنشطته اليومية الطبيعية. تُستخدم عندما تكون الأعراض واضحة لكن نتائج ديناميكية المثانة التقليدية غير حاسمة أو لا تعكس ما يحدث في الحياة اليومية. وتساعد في تشخيص بعض حالات فرط نشاط المثانة واضطرابات التخزين المعقدة.
قياس امتلاء المثانة
قياس امتلاء المثانة هو الجزء من دراسة ديناميكية المثانة الذي يقيّم كيفية تخزين المثانة للبول أثناء امتلائها التدريجي. يساعد على اكتشاف فرط نشاط عضلة المثانة، وضعف مطاوعتها، وأسباب الإلحاح البولي والسلس الإلحاحي.
دراسة الضغط والتدفق
دراسة الضغط والتدفق هي المرحلة التي تقيّم كيفية إفراغ المثانة للبول، من خلال قياس ضغط عضلة المثانة بالتزامن مع سرعة تدفق البول. تساعد في التمييز بين انسداد مجرى البول وضعف عضلة المثانة.
تصوير المثانة والإحليل أثناء التبول
تصوير المثانة والإحليل أثناء التبول فحص بالأشعة السينية تُملأ فيه المثانة بمادة ظليلة عبر قسطرة، ثم تُصوَّر المثانة والإحليل أثناء الامتلاء والتبول. يساعد في معرفة الارتجاع البولي إلى الكلى، والمثانة العصبية، وبعض اضطرابات التبول الخلقية والوظيفية. وهو من أهم الفحوص في تقييم الأطفال وبعض حالات المسالك البولية الترميمية.
القسطرة فوق العانة
القسطرة فوق العانة إجراء تُدخَل فيه قسطرة إلى المثانة من خلال فتحة صغيرة أسفل البطن بدلاً من الإحليل. تُستخدم لتصريف البول عندما يتعذر استخدام الإحليل أو عند الحاجة إلى تصريف بولي طويل الأمد. وتوفّر راحة أكبر لبعض المرضى وتقلل بعض المشكلات المرتبطة بالقسطرة الإحليلية الدائمة.
القسطرة البولية الدائمة عبر الإحليل
القسطرة البولية الدائمة عبر الإحليل أنبوب مرن يُدخَل إلى المثانة عبر الإحليل لتصريف البول بشكل مستمر. تُستخدم في حالات احتباس البول وبعض الحالات العصبية وبعد بعض العمليات الجراحية. وقد تكون مؤقتة أو طويلة الأمد حسب الحالة الطبية.
حقن البوتوكس داخل عضلة المثانة
حقن البوتوكس داخل عضلة المثانة إجراء يستخدم حقن كميات صغيرة من البوتولينوم توكسين في جدار المثانة لتقليل التقلصات غير الإرادية. يُستخدم لعلاج فرط نشاط المثانة والسلس الإلحاحي وبعض حالات المثانة العصبية عندما لا تكون الأدوية كافية أو تسبب آثاراً جانبية مزعجة. ويُعدّ من أكثر العلاجات فعالية لأعراض الإلحاح وتسرب البول المرتبط بفرط نشاط المثانة.
الإحليل
قياس ضغط الإحليل
قياس ضغط الإحليل اختبار متخصص يقيس قدرة الإحليل والمصرة البولية على الاحتفاظ بالبول. يُستخدم في حالات مختارة من السلس البولي المعقد أو بعد فشل العمليات السابقة.
منظار المثانة المرن
منظار المثانة المرن إجراء تشخيصي يستخدم كاميرا رفيعة ومرنة لفحص الإحليل والمثانة من الداخل. يساعد على معرفة سبب الدم في البول، والتهابات المسالك البولية المتكررة، وأعراض التبول غير المُفسَّرة، والتضيق والأورام والحصوات. وهو من أكثر إجراءات المسالك البولية شيوعاً، ويمكن إجراؤه عادة في العيادة باستخدام مخدر موضعي فقط.
منظار المثانة الصلب
منظار المثانة الصلب إجراء يستخدم منظاراً مستقيماً أكثر صلابة لفحص المثانة والإحليل أو لإجراء تدخلات بسيطة داخل المثانة. يوفّر رؤية ممتازة، ويسمح باستخدام أدوات إضافية لأخذ عينات أو إزالة دعامات أو إجراء علاجات محددة.
منظار الإحليل
منظار الإحليل فحص مباشر للإحليل باستخدام كاميرا دقيقة لتقييم التضيق والإصابات والتشوهات والآفات داخل مجرى البول. وهو من أهم وسائل تشخيص تضيق الإحليل عند الرجال والنساء، ويساعد على التخطيط للعلاج المناسب.
تصوير الإحليل الصاعد
تصوير الإحليل الصاعد فحص بالأشعة يستخدم مادة ظليلة لتصوير الإحليل وتحديد موقع التضيق أو الإصابة وشدتها وطولها. وهو الفحص الأساسي لتقييم تضيق الإحليل وإصابات الإحليل قبل التخطيط للجراحة أو إعادة البناء.
ترقيع مجرى البول من بطانة الفم (رأب الإحليل بالرقعة الفموية)
ترقيع مجرى البول من بطانة الفم عملية ترميمية لعلاج تضيق الإحليل الأطول أو المتكرر، تُؤخذ فيها رقعة رقيقة من بطانة الخد الداخلية وتُستخدم لتوسيع القطعة المتضيقة من مجرى البول بدلاً من استئصالها. وتُعدّ هذه التقنية من الخيارات الأساسية في جراحة الإحليل الترميمية للتضيقات البصلية والقضيبية الطويلة، وتشير الدراسات إلى نتائج جيدة على المدى الطويل في المرضى المختارين بعناية.
عملية تضيق الإحليل بالقص والتوصيل (رأب الإحليل بالمفاغرة)
عملية القص والتوصيل (رأب الإحليل بالمفاغرة) جراحة ترميمية لعلاج تضيق مجرى البول القصير في الجزء البصلي، يُستأصل فيها النسيج الندبي المتضيق بالكامل ثم يُوصَل طرفا الإحليل السليمان مباشرة دون شد. وتشير الدراسات إلى نسب نجاح مرتفعة في التضيقات القصيرة المختارة بعناية، بحسب تقييم الطبيب لكل حالة.
إصلاح الإحليل الخلفي بعد كسور الحوض (رأب الإحليل الخلفي)
رأب الإحليل الخلفي جراحة ترميمية تعيد وصل مجرى البول بعد انقطاعه نتيجة كسور الحوض، وتُجرى عادةً عبر شق في العجان بعد مرور ثلاثة أشهر على الأقل من الإصابة. تُستأصل فيها الأنسجة المتندبة ويُوصل الإحليل السليم بعنق المثانة أو بالجزء الغشائي مباشرة، وتشير الدراسات إلى نسب نجاح مرتفعة في المراكز المتخصصة.
حقن البوتوكس في المصرة البولية أو الإحليل
إجراء يستخدم حقن البوتوكس في المصرة البولية الخارجية أو منطقة الإحليل لتقليل فرط نشاط المصرة وتحسين إفراغ المثانة في بعض حالات المثانة العصبية واضطرابات التنسيق بين المثانة والمصرة.
إعادة بناء الإحليل عند النساء
إعادة بناء الإحليل عند النساء مجموعة من العمليات التي تهدف إلى إصلاح تضيق الإحليل أو إصاباته أو عيوبه. تشمل توسيع الإحليل، أو شقّه، أو ترميمه باستخدام أنسجة المريضة. وتُعدّ من الجراحات الترميمية المتخصصة التي تحسّن تدفق البول وأعراض التبول.
استئصال رتج الإحليل
استئصال رتج الإحليل عملية لإزالة جيب أو كيس غير طبيعي يتكوّن على طول الإحليل عند النساء. يؤدي هذا الرتج إلى أعراض مثل تكرار التهابات المسالك، أو خروج قطرات بول بعد التبول، أو ألم أثناء الجماع، أو كتلة مهبلية. وإزالته تحسّن هذه الأعراض بشكل واضح.
جراحة غدة سكين
جراحة غدة سكين مجموعة إجراءات لعلاج مشاكل الغدد المحيطة بالإحليل، مثل الكيس أو الخراج. تشمل استئصال الكيس، أو فتح وتصريف الخراج، أو إزالة سقف الكيس. وتهدف إلى علاج الألم والانتفاخ والالتهابات المتكررة المرتبطة بهذه الغدد.
جراحة إعادة بناء الإحليل عند الرجال
جراحة إعادة بناء الإحليل عند الرجال مجموعة من العمليات التي تعالج تضيق الإحليل، وهو ضيق في مجرى البول يعيق تدفقه. تشمل الشق الداخلي، أو التوسيع، أو استئصال الجزء المتضيق وإعادة التوصيل، أو ترقيع الإحليل بأنسجة أخرى. وتهدف إلى استعادة تدفق البول الطبيعي بشكل دائم.
جراحة السلس البولي الإجهادي عند الرجال
جراحة السلس البولي الإجهادي عند الرجال مجموعة من العمليات التي تعالج تسرب البول عند الجهد، مثل السعال أو الحركة أو حمل الأشياء، وهو ما يحدث غالباً بعد جراحة البروستات. وتشمل تركيب شريط داعم تحت الإحليل (Male Sling) أو زرع مصرة بولية اصطناعية (Artificial Urinary Sphincter)، وتهدف إلى استعادة التحكم في البول وتحسين جودة الحياة.
الشق الداخلي لتضيق مجرى البول بالمنظار (DVIU)
الشق الداخلي بالمنظار (DVIU) إجراء بسيط يُشق فيه النسيج الندبي المسبب لتضيق مجرى البول من الداخل تحت الرؤية المباشرة، دون أي جرح خارجي، مع قسطرة قصيرة وتعافٍ سريع. وهو خيار معقول في حالات مختارة — خاصةً التضيق البصلي القصير غير المعقد لأول مرة — لكن الإرشادات تنبّه إلى أن احتمال عودة التضيق كبير، وأن تكرار الإجراء يقلل فرص الديمومة.
توسيع مجرى البول (التوسيع التدريجي والتوسيع الذاتي)
توسيع مجرى البول إجراء يُوسَّع فيه الجزء المتضيق من الإحليل تدريجيًا بموسّعات متدرجة القياس أو ببالون، دون شق جراحي. وهو خيار سريع ومتاح للرجال والنساء، وله دور أوضح في بعض تضيقات الإحليل عند النساء، لكنه يعالج اتساع المجرى لا الندبة نفسها، ولذلك يبقى احتمال عودة التضيق قائمًا ويحتاج المريض إلى خطة متابعة واضحة.
توسيع فتحة البول الضيقة (رأب الصماخ)
ضيق فتحة البول عند البالغين يسبب تناثر التيار وانحرافه وإطالة زمن التبول والحزق. ويُعالج إما بشق بسيط يوسّع الفتحة (Meatotomy)، أو برأب أوسع يعيد بناء الفتحة والجزء الأمامي من المجرى وقد يستعين برقعة نسيجية (Meatoplasty) في الضيق الأطول أو المتكرر أو المرتبط بالحزاز المتصلب، مع خطة متابعة لكشف عودة الضيق مبكرًا.
إعادة عملية ترميم مجرى البول بعد فشل سابق
إعادة عملية ترميم مجرى البول هي جراحة ترميمية ثانية تُجرى حين يعود التضيق بعد رأب إحليل سابق. تبدأ بإعادة رسم خريطة المجرى كاملًا بالأشعة والمنظار وتقييم الأنسجة المتبقية الصالحة للترقيع، ثم يُختار بين إعادة القص والتوصيل، أو الترقيع بالرقعة الفموية، أو الترميم على مراحل، أو فتحة العجان الدائمة كخيار وظيفي مستقر لبعض المرضى.
ترميم مجرى البول على مرحلتين (الرأب المرحلي)
الرأب المرحلي هو ترميم مجرى البول عبر عمليتين متتاليتين: تُفتح القناة في المرحلة الأولى ويُستأصل النسيج المتليف وتُوضع رقعة تُكوّن قاعدة جديدة سليمة، ثم يُنتظر عدة أشهر حتى تنضج الرقعة وتتروّى، وبعدها تُلفّ على شكل أنبوب في المرحلة الثانية. يُختار هذا المسار عادةً حين يكون النسيج شديد التضرر بحيث لا يُتوقع نجاح إصلاح بعملية واحدة.
فتحة البول الدائمة في العجان (فغر الإحليل العجاني)
فغر الإحليل العجاني إجراء يُفتح فيه الجزء السليم من مجرى البول ليصبّ مباشرةً في جلد العجان بين كيس الصفن والشرج، فيخرج البول من هذه الفتحة والمريض جالس. يُطرح عادةً في التضيقات الطويلة الممتدة أو بعد ترميمات متكررة، ولا يُستأصل فيه شيء ويبقى العضو سليمًا في مكانه.
إصلاح الناسور الإحليلي الجلدي
إصلاح الناسور الإحليلي الجلدي عملية تُغلق فتحة غير طبيعية بين مجرى البول والجلد يخرج منها البول خارج فتحته الطبيعية، وتنشأ غالباً بعد إصلاح المبال التحتاني أو رأب الإحليل وأحياناً بعد التهاب أو إصابة. ويقوم نجاحها على استئصال مسار الناسور كاملاً، والإغلاق بطبقات متداخلة دون شد، واستبعاد أي انسداد أسفل الناسور قبل الإصلاح.
تصحيح مضاعفات الإحليل التحتي عند البالغين
تصحيح مضاعفات الإحليل التحتي عند البالغين ترميم يُعالج ما تبقّى أو ظهر بعد عمليات المبال التحتاني في الطفولة: الناسور، وتضيق الإحليل المعاد بناؤه، والتوسع الرتجي، والانحناء المتبقي، والشعر داخل المجرى، ونقص الجلد. ولأن الأنسجة المحلية تكون غالباً مستهلكة، تصبح رقعة بطانة الفم النسيج الأساسي، ويكون الترميم على مراحل خياراً محسوباً في كثير من الحالات.
البروستات
عملية البروستات بالمنظار (استئصال البروستات عبر الإحليل TURP)
عملية البروستات بالمنظار (استئصال البروستات عبر الإحليل TURP) هي الجراحة المرجعية لعلاج تضخم البروستات الحميد الذي لم يستجب للأدوية. تُجرى عبر مجرى البول دون أي شق جراحي، ويُزال فيها النسيج المتضخم المسبب لانسداد مجرى البول باستخدام حلقة كهربائية دقيقة. وتُستخدم اليوم التقنية ثنائية القطب التي تعمل بمحلول ملحي وتُعد أكثر أمانًا من التقنية القديمة.
ليزر البروستات: استئصال البروستات بالتقشير بالهولميوم (هوليب HoLEP)
عملية الهوليب (HoLEP) هي استئصال البروستات بالتقشير باستخدام ليزر الهولميوم، وتُجرى عبر مجرى البول دون شق جراحي. يُفصل فيها كامل النسيج المتضخم عن محفظة البروستات ثم يُفتَّت ويُستخرج من المثانة، وهي مناسبة لمختلف أحجام البروستات بما فيها الكبيرة جدًا، وتتميز بقلة النزف ونتائج بعيدة المدى مستقرة بحسب الدراسات.
الليزر الأخضر للبروستات (التبخير الضوئي GreenLight)
الليزر الأخضر للبروستات إجراء منظاري يعتمد على التبخير الضوئي الانتقائي لنسيج البروستات المتضخم عبر مجرى البول، دون شقوق جراحية. يتميز بقلة النزف أثناء العملية، مما قد يجعله خياراً مناسباً لبعض المرضى الذين يتناولون مميعات الدم أو لديهم مشكلات قلبية، بحسب تقييم الطبيب. ويُجرى غالباً كإجراء نهاري أو بمبيت ليلة واحدة.
بخار الماء للبروستات (ريزوم Rezum): علاج بأقل تدخل
علاج بخار الماء (ريزوم) إجراء بأقل تدخل لعلاج أعراض تضخم البروستات الحميد، يعتمد على حقن بخار ماء معقم داخل النسيج المتضخم عبر مجرى البول في جلسة قصيرة لا تتجاوز دقائق معدودة. يُجرى غالباً في العيادة أو كإجراء نهاري، ويتحسن التبول تدريجياً خلال أسابيع إلى أشهر، مع بيانات تشير إلى حفاظ جيد على القذف لدى معظم المرضى.
دعامة البروستات (يوروليفت UroLift)
دعامة البروستات (يوروليفت UroLift) إجراء يُجرى عبر مجرى البول بالمنظار، تُزرع فيه دعامات صغيرة دائمة تسحب فصّي البروستات المتضخمين جانبًا وتثبتهما بعيدًا عن مجرى البول لفتح ممر للتبول. ولا يُقص فيه نسيج ولا يُستأصل ولا يُسخَّن، ولذلك يقصر التعافي وتُحافَظ وظيفة القذف في الدراسات المنشورة، مقابل ديمومة أقل من الجراحات الاستئصالية على مدى سنوات.
شق عنق المثانة بالمنظار (TUIP)
شق عنق المثانة بالمنظار (TUIP) إجراء يُجرى عبر مجرى البول يُحدث فيه شق أو شقان كاملا العمق في عنق المثانة والبروستات بدل إزالة النسيج، فيرتخي الحلقة الضيقة ويتسع مخرج المثانة. يُستخدم في تضخم البروستات محدود الحجم وفي انسداد عنق المثانة الأولي وتضيق عنق المثانة بعد جراحات البروستات، ويتميز بقصر مدة العملية والقسطرة.
استئصال البروستات البسيط للتضخم الكبير (مفتوح أو بمساعدة الروبوت)
استئصال البروستات البسيط عملية لعلاج تضخم البروستات الحميد كبير الحجم، يُزال فيها الجزء الداخلي المتضخم فقط (الورم الغدي) وتُترك محفظة البروستات في مكانها. وهي ليست الاستئصال الجذري المُجرى لسرطان البروستات الذي تُزال فيه الغدة كاملة. تُجرى بشق مفتوح أو بالمنظار أو بمساعدة الروبوت، وتحتاج قسطرة وتعافيًا أطول من العمليات بالمنظار عبر مجرى البول.
قسطرة شرايين البروستات (الإصمام PAE)
قسطرة شرايين البروستات (PAE) إجراء يُجرى عبر الأوعية الدموية بواسطة طبيب الأشعة التداخلية، لا عبر مجرى البول، ويُحقن فيه جسيمات دقيقة داخل شرايين البروستات لتقليل تروية الغدة فتنكمش تدريجيًا وتخف أعراض التبول. يُطرح ضمن خطة يقودها طبيب المسالك، وتناسب خاصةً من لا يتحمل التخدير أو لا يمكن إيقاف مميعات الدم لديه.
ترميم الأعضاء التناسلية
دعامة القضيب (الدعامة المرنة والهيدروليكية)
دعامة القضيب جهاز طبي يُزرع داخل الجسمين الكهفيين لاستعادة صلابة الانتصاب لدى من لم تنفع معهم الأدوية والحقن الموضعية. لها نوعان: المرنة نصف الصلبة الأبسط في التركيب والتشغيل، والهيدروليكية متعددة القطع التي تقترب أكثر من الحالتين الطبيعيتين للارتخاء والانتصاب. تستعيد الدعامة الصلابة فقط، ولا تغيّر الإحساس ولا النشوة ولا القذف ولا تزيد الطول.
عملية تعديل اعوجاج الذكر بالطيّ (Plication)
عملية الطيّ إجراء جراحي لتقويم انحناء القضيب دون المساس باللويحة الليفية نفسها؛ إذ تُقصَّر الجهة الأطول المقابلة للانحناء بغرز جراحية حتى يتساوى طول الجانبين ويستقيم العضو عند الانتصاب. وهي خيار يُطرح للانحناء البسيط إلى المتوسط في المرض المستقر مع انتصاب جيد وطول كافٍ، ومقابل بساطتها تُقصِّر العضو بمقدار يتناسب مع شدة الانحناء، وهي مقايضة يجب فهمها قبل الموافقة على العملية.
شقّ اللويحة وترقيعها لعلاج بيروني
شقّ اللويحة وترقيعها عملية تقويم للانحناء في مرض بيروني تُشَقّ فيها اللويحة الليفية أو يُستأصل جزء منها لتحرير الجهة القصيرة، ثم تُغطّى الفجوة الناتجة برقعة. وهي موجّهة للانحناء الشديد أو تشوه الساعة الرملية أو الحالات التي يكون فيها التقصير بالطيّ غير مقبول، وتحافظ على الطول أكثر من الطيّ، لكنها تحمل احتمالاً أعلى لضعف الانتصاب بعدها — وهذه هي المقايضة المركزية التي تُبنى عليها الموافقة.
عملية إصلاح كسر القضيب (جراحة عاجلة)
إصلاح كسر القضيب جراحةٌ عاجلة تُجرى لخياطة التمزق في الغلالة البيضاء بعد انثناء القضيب أثناء الانتصاب. يُنصح بإجرائها في أقرب وقت ممكن لأن التأخير يرتبط في الدراسات المنشورة باعوجاجٍ دائم وعقدٍ مؤلمة وضعفٍ في الانتصاب. ويُفحص الإحليل في الوقت نفسه لأن إصابته تُصاحب الكسر في نسبة من الحالات.
عملية القضيب المدفون عند البالغين
عملية القضيب المدفون عند البالغين جراحة ترميمية تُحرِّر القضيب المحتجب تحت دهون فوق العانة أو جلد مترهل أو حلقة ندبية، وتوفّر له غطاءً جلدياً سليماً يمنع عودة الانطمار. تُطرح لأسباب وظيفية مثل تناثر البول وتبلل الجلد والتهاباته المتكررة وصعوبة الجماع والنظافة، وتُخطَّط غالباً بمشاركة جراحة التجميل وقد تُنفَّذ على مراحل.
السلس البولي
قياس ضغط التسرب
قياس ضغط التسرب جزء من دراسة ديناميكية المثانة يحدد الضغط الذي يحدث عنده تسرب البول دون وجود رغبة إرادية في التبول. يساعد في تقييم السلس البولي الإجهادي وبعض حالات المثانة العصبية.
تمارين عضلات قاع الحوض
تمارين عضلات قاع الحوض برنامج علاجي يهدف إلى تقوية العضلات الداعمة للمثانة والإحليل وأعضاء الحوض. وهي العلاج الأول الموصى به لكثير من حالات السلس البولي وهبوط أعضاء الحوض الخفيف. وتساعد التمارين المنتظمة على تحسين التحكم بالبول وتقليل التسرب وتحسين جودة الحياة.
حقن المواد المالئة للإحليل
حقن المواد المالئة للإحليل إجراء طفيف التوغل تُحقَن فيه مادة خاصة حول الإحليل لتحسين إغلاقه وتقليل تسرب البول. يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج بعض حالات السلس البولي الإجهادي الخفيف إلى المتوسط، خصوصاً لدى المريضات اللواتي يفضّلن تجنب الجراحة أو لا يناسبهنّ إجراء جراحي أكبر.
جراحة الشريط تحت الإحليل
جراحة الشريط تحت الإحليل أكثر العمليات شيوعاً لعلاج السلس البولي الإجهادي عند النساء. تعتمد على وضع شريط داعم أسفل الإحليل لتحسين الدعم أثناء السعال أو الحركة وتقليل تسرب البول. وتشمل عدة تقنيات أشهرها الشريط خلف العانة (TVT) والشريط عبر الثقبة السدادية (TOT) والشريط المصغّر بشق واحد (Mini Sling).
شريط اللفافة الذاتية
شريط اللفافة الذاتية عملية لعلاج السلس البولي الإجهادي تستخدم جزءاً من أنسجة المريضة نفسها، غالباً من جدار البطن، لصنع شريط داعم أسفل الإحليل. وهو خيار ممتاز للنساء اللواتي لا يرغبن باستخدام الشرائط الصناعية أو لديهنّ مضاعفات سابقة من الشبكات الجراحية أو حالات سلس بولي معقدة.
عملية بيرش لتعليق عنق المثانة
عملية بيرش جراحة لعلاج السلس البولي الإجهادي تعتمد على رفع ودعم الأنسجة المحيطة بالإحليل وعنق المثانة بواسطة غرز جراحية دون استخدام أي شبكة أو شريط صناعي. وكانت لسنوات طويلة المعيار الجراحي لعلاج السلس البولي، ولا تزال خياراً مهماً في بعض الحالات المختارة.
الصمام الاصطناعي للتحكم في البول (المصرة البولية الاصطناعية AUS)
المصرة البولية الاصطناعية جهاز صغير يُزرع جراحيًا لعلاج تسريب البول الجهدي المتوسط إلى الشديد عند الرجال، وخاصة بعد استئصال البروستات. يتكون الجهاز من طوق يحيط بمجرى البول ومضخة في كيس الصفن وبالون منظم للضغط، ويتيح للمريض التحكم في التبول بضغطات بسيطة على المضخة. وتصفه الإرشادات العالمية بأنه الخيار الجراحي المرجعي لهذه الحالات بعد تقييم دقيق.
شريحة علاج تسريب البول للرجال (الحمالة الذكرية)
الشريحة الذكرية شريط صناعي رقيق يُزرع عبر شق صغير في العجان لدعم مجرى البول وإعادة تموضعه، وتُطرح عادةً لعلاج تسريب البول الجهدي الخفيف إلى المتوسط بعد جراحات البروستات. لا تتطلب أي جهاز يشغّله المريض، فيتبول بعدها بشكل طبيعي. وإذا لم تكفِ النتيجة يبقى خيار المصرة البولية الاصطناعية ممكنًا بحسب تقييم الطبيب.
إزالة شبكة السلس البولي أو تعديلها (مراجعة الحمالة الإحليلية)
مراجعة الحمالة الإحليلية مجموعة عمليات مختلفة تُجرى للنساء اللواتي ظهرت لديهن مشكلة بعد شريط السلس البولي: تخفيف شدّ الشريط أو قصّه عند صعوبة التبول، أو استئصال جزء منه عند بروزه في المهبل أو وجود ألم موضعي، أو استئصاله بشكل موسّع في حالات مختارة. ويُتخذ القرار بعد فحص ومنظار وتقييم دقيق، مع شرح صريح للمكاسب المتوقعة واحتمال عودة تسرب البول.
مراجعة أو إزالة الصمام الاصطناعي للبول (بعد التآكل أو التعطل)
مراجعة الصمام الاصطناعي للبول أو إزالته ليست عملية واحدة، بل مجموعة عمليات يختلف حجمها بحسب سبب المشكلة: عطل ميكانيكي يُعالَج باستبدال الجزء المعطوب، أو ضمور في نسيج الإحليل يُعالَج بتصغير الطوق أو نقله أو تقنيات أخرى، أو تآكل أو التهاب يستدعيان إزالة الجهاز كاملًا وترك الإحليل ليلتئم ثم مناقشة إعادة الزراعة بعد أشهر. والمراجعة أمر متوقع خلال عمر الجهاز ولا تعني أن القرار الأول كان خاطئًا.
تحرير الإحليل بعد عمليات السلس (Urethrolysis)
تحرير الإحليل عملية تُجرى للمرأة التي ظهرت لديها صعوبة في التبول أو إلحاح شديد جديد بعد عملية لعلاج السلس البولي، حين يكون الإحليل قد أصبح مثبتًا أو مدعومًا أكثر مما ينبغي. يُحرَّر الإحليل من الالتصاقات والنسيج المتليف المحيط به — عبر المهبل غالبًا — بعد تشخيص دقيق. والنقطة التي يجب الاتفاق عليها مسبقًا أن رفع الانسداد قد يعيد تسرب البول الإجهادي.
هبوط أعضاء الحوض
الموجات فوق الصوتية الديناميكية لقاع الحوض
الموجات فوق الصوتية الديناميكية لقاع الحوض فحص غير جراحي يستخدم الموجات فوق الصوتية لتقييم المثانة والإحليل وأعضاء الحوض أثناء الراحة وأثناء السعال أو الحزق. يساعد في معرفة أسباب السلس البولي وهبوط أعضاء الحوض ومضاعفات بعض العمليات السابقة. ولا يتضمن إشعاعاً، ويُعدّ من أكثر وسائل التصوير أماناً في تقييم قاع الحوض.
جراحة هبوط أعضاء الحوض
جراحة هبوط أعضاء الحوض مجموعة من العمليات التي تهدف إلى إعادة دعم أعضاء الحوض الهابطة مثل المثانة أو الرحم أو المهبل أو المستقيم. يُلجأ إليها عند فشل العلاجات التحفظية أو عند وجود هبوط متقدم يؤثر على جودة الحياة. ويعتمد اختيار نوع العملية على نوع الهبوط ودرجته وعمر المريضة ورغبتها وحالتها الصحية العامة.
تركيب الحلقة المهبلية الداعمة
تركيب الحلقة المهبلية الداعمة إجراء غير جراحي توضَع فيه أداة طبية مرنة داخل المهبل لدعم أعضاء الحوض الهابطة. يُعدّ من أهم الخيارات التحفظية لعلاج هبوط أعضاء الحوض، وهو مناسب للمريضات اللواتي يفضّلن تجنب الجراحة أو لا يناسبهنّ التدخل الجراحي.
تثبيت قمة المهبل إلى العجز
تثبيت قمة المهبل إلى العجز عملية لعلاج هبوط قمة المهبل أو الرحم تعتمد على تثبيت قمة المهبل إلى عظم العجز باستخدام دعامة، غالباً عبر المنظار أو الروبوت. وتُعدّ من أكثر العمليات فعالية ودواماً لعلاج هبوط قمة المهبل، خصوصاً لدى المريضات النشيطات.
استئصال الشبكة المهبلية (علاج مضاعفات شبكات الهبوط)
استئصال الشبكة المهبلية عملية تُجرى للنساء اللواتي ظهرت لديهن مضاعفات بعد استخدام شبكة صناعية في إصلاح هبوط أعضاء الحوض عبر المهبل، مثل بروز الشبكة في جدار المهبل أو الألم أو ألم الجماع أو اختراقها للمثانة أو المستقيم. وشبكة الهبوط أوسع من شريط السلس ولها أذرع تمتد إلى جدار الحوض، لذا يكون التسليخ أكبر ويحتاج تخطيطًا وتقييمًا دقيقًا قبل القرار.
عملية رفع المثانة (رأب الجدار الأمامي للمهبل)
عملية رفع المثانة، واسمها الطبي رأب الجدار الأمامي للمهبل، إصلاحٌ يُجرى بالكامل عبر المهبل دون أي شق في البطن، ويُعاد فيه شدّ النسيج الداعم الخاص بالمريضة نفسها تحت جدار المهبل الأمامي لإسناد المثانة الهابطة، دون استخدام شبكة صناعية. وهي عملية موجّهة لعلاج البروز والثقل، وليست عملية لعلاج تسرب البول.
إصلاح الجدار الخلفي للمهبل (القيلة المستقيمية)
إصلاح الجدار الخلفي للمهبل عملية تُجرى بالكامل عبر المهبل، يُعاد فيها شدّ الحاجز المستقيمي المهبلي بأنسجة المريضة نفسها دون شبكة صناعية، لعلاج بروز الجدار الخلفي (القيلة المستقيمية) وما يرافقه من صعوبة في إفراغ الأمعاء تدفع بعض السيدات إلى الضغط بالإصبع للتبرّز. وهي عملية تعالج البروز والحاجة إلى الضغط، ولا تُعالج الإمساك نفسه ولا سلس البراز.
تثبيت قبة المهبل بالرباط العجزي الشوكي
تثبيت قبة المهبل بالرباط العجزي الشوكي عملية تُجرى بالكامل عبر المهبل دون شق في البطن ودون شبكة صناعية، تُعلَّق فيها قمة المهبل الهابطة إلى رباط قوي داخل الحوض هو الرباط العجزي الشوكي بغرز متينة. وهي البديل النسيجي الذاتي لتثبيت قمة المهبل إلى العجز، وتناسب من ترغب في تجنّب الشبكة أو جراحة البطن أو من لا يحتمل وضعها الصحي عملية أطول.
عملية إغلاق المهبل للهبوط المتقدم
عملية إغلاق المهبل إجراء يُغلق فيه تجويف المهبل جزئياً أو كلياً عبر خياطة سطحيه الأمامي والخلفي معاً بعد إزالة بطانتهما، فيبقى الهبوط مردوداً إلى الداخل ولا ينزل مجدداً. وهي عملية قصيرة يمكن إجراؤها بتخدير نصفي غالباً، وتُطرح للسيدات المصابات بهبوط متقدم اللواتي لا يرغبن في الجماع المهبلي مستقبلاً، بعد استشارة صريحة ومتأنية.
المثانة العصبية
القسطرة الذاتية المتقطعة النظيفة
القسطرة الذاتية المتقطعة النظيفة طريقة لإفراغ المثانة بشكل منتظم باستخدام قسطرة تُدخَل عدة مرات يومياً ثم تُزال مباشرة بعد تفريغ المثانة. وتُعدّ العلاج المرجعي لكثير من حالات المثانة العصبية واحتباس البول المزمن. وتساعد على حماية الكلى وتقليل التهابات المسالك البولية وتحسين جودة الحياة مقارنة بالقسطرة الدائمة في كثير من المرضى.
التحفيز العصبي العجزي
التحفيز العصبي العجزي علاج متقدم يستخدم نبضات كهربائية خفيفة لتنظيم الإشارات العصبية بين المثانة والدماغ عبر الأعصاب العجزية. يُستخدم لعلاج فرط نشاط المثانة والسلس الإلحاحي واحتباس البول غير الانسدادي وبعض اضطرابات التبول المعقدة عندما لا تنجح العلاجات المحافظة والأدوية. ويُجرى على مرحلتين تبدآن بفترة اختبار مؤقتة قبل اتخاذ قرار الزراعة الدائمة.
التحفيز عبر العصب الظنبوبي بالإبرة
علاج غير جراحي يعتمد على تحفيز العصب الظنبوبي قرب الكاحل بواسطة إبرة دقيقة لتحسين أعراض فرط نشاط المثانة والإلحاح البولي والسلس الإلحاحي.
التحفيز عبر العصب الظنبوبي عبر الجلد
نسخة غير باضعة من التحفيز عبر العصب الظنبوبي تستخدم أقطاباً جلدية بدلاً من الإبر لتحفيز العصب الظنبوبي وتحسين أعراض فرط نشاط المثانة.
التحفيز العصبي للعصب الفرجي
تقنية متقدمة من تقنيات التحفيز العصبي تستهدف العصب الفرجي لعلاج بعض حالات اضطرابات التبول وقاع الحوض المعقدة، وغالباً تُستخدم في مراكز متخصصة أو حالات مختارة.
تكبير المثانة
تكبير المثانة عملية كبرى لزيادة سعة المثانة وتقليل الضغط داخلها باستخدام جزء من الأمعاء. تُستخدم في حالات المثانة العصبية أو المثانة صغيرة السعة عالية الضغط التي تهدد الكلى ولا تستجيب للعلاجات الأخرى. وتهدف إلى حماية الكلى وتحسين القدرة على تخزين البول والسيطرة على السلس.
إنشاء قناة قابلة للقسطرة
إنشاء قناة قابلة للقسطرة عملية تُنشئ قناة صغيرة تصل بين المثانة وسطح الجلد، غالباً عند السرة، لتسهيل إجراء القسطرة الذاتية المتقطعة. تُستخدم عندما يصعب على المريض إجراء القسطرة عبر الإحليل. وتمنح المريض استقلالية أكبر وسهولة في تفريغ المثانة.
إعادة بناء عنق المثانة
إعادة بناء عنق المثانة عملية لتحسين قدرة عنق المثانة على الاحتفاظ بالبول، تُستخدم في بعض حالات السلس البولي الناتج عن ضعف عنق المثانة، خصوصاً لدى الأطفال المصابين بعيوب خلقية أو مثانة عصبية. وتهدف إلى تحسين القارة البولية.
قاع الحوض
حقن البوتوكس في عضلات قاع الحوض
إجراء يُستخدم لعلاج تشنج عضلات قاع الحوض والألم الحوضي المزمن عبر حقن البوتوكس داخل العضلات المتشنجة لتقليل التوتر العضلي وتحسين الأعراض.
العلاج الطبيعي لنقاط الألم في قاع الحوض
العلاج الطبيعي لنقاط الألم في قاع الحوض أسلوب علاجي يدوي يقوم به أخصائي علاج طبيعي متخصص لإرخاء العضلات المتشنجة ومعالجة نقاط الألم في قاع الحوض. يُستخدم لعلاج ألم الحوض المزمن وخلل قاع الحوض.
ألم الحوض
العلاج التداخلي لمتلازمة ألم المثانة وألم الحوض المزمن
العلاج التداخلي لمتلازمة ألم المثانة وألم الحوض المزمن مجموعة من الإجراءات التي تُستخدم عندما لا تكفي العلاجات الدوائية والسلوكية للسيطرة على الألم. تشمل توسيع المثانة، أو علاج آفات معينة داخلها، أو حقن نقاط الألم، أو الحصار العصبي. وتهدف إلى تخفيف الألم وتحسين جودة الحياة.
توسيع المثانة بالماء
توسيع المثانة بالماء إجراء تُملأ فيه المثانة بسائل معقم تحت ضغط محكوم بهدف تشخيص متلازمة ألم المثانة وتخفيف أعراضها. يُجرى عادة تحت التخدير، ويسمح أيضاً للطبيب بفحص جدار المثانة من الداخل والبحث عن آفات هَنر.
كيّ آفات هَنر
كيّ آفات هَنر إجراء يُستخدم لعلاج نوع معين من متلازمة ألم المثانة يتميز بوجود آفات محددة في جدار المثانة تُسمى آفات هَنر. يُجرى عبر المنظار بكيّ هذه الآفات، مما يخفّف الألم والأعراض بشكل ملحوظ لدى كثير من المرضى.
استئصال آفات هَنر
استئصال آفات هَنر إجراء يُزيل آفات هَنر من جدار المثانة بدلاً من كيّها فقط. يُستخدم في بعض الحالات لعلاج النوع المصحوب بآفات هَنر من متلازمة ألم المثانة، ويهدف إلى تخفيف الألم وتحسين الأعراض.
حصار العصب الفرجي
حصار العصب الفرجي إجراء يُحقَن فيه مخدر موضعي، وأحياناً دواء مضاد للالتهاب، حول العصب الفرجي لتخفيف ألم الحوض المرتبط بهذا العصب. يُستخدم للتشخيص والعلاج في حالات ألم العصب الفرجي.
حقن نقاط الألم
حقن نقاط الألم إجراء يُحقَن فيه مخدر موضعي، وأحياناً دواء آخر، في نقاط محددة مؤلمة داخل عضلات قاع الحوض. يُستخدم لعلاج ألم الحوض المرتبط بتشنج العضلات ونقاط الألم اللفافية العضلية.
النواسير
إصلاح الناسور البولي عند النساء
إصلاح الناسور البولي عند النساء عملية لإغلاق اتصال غير طبيعي بين الجهاز البولي وعضو مجاور مثل المهبل أو الرحم أو الأمعاء. يؤدي هذا الاتصال إلى تسرب مستمر للبول، ويُعدّ إصلاحه من الجراحات الترميمية المهمة التي تعيد للمريضة جودة حياتها. ويعتمد نوع العملية على موقع الناسور وحجمه وسببه.
عملية الناسور المثاني المهبلي (الإصلاح عبر المهبل أو البطن)
عملية الناسور المثاني المهبلي إصلاحٌ جراحي لإغلاق فتحة غير طبيعية بين المثانة والمهبل تسبب تسرب بول مستمرًا لا يرتبط بالجهد أو الإلحاح. وتُجرى عبر المهبل أو عبر البطن أو بالمنظار الروبوتي، ويُختار الطريق بحسب موقع الناسور وحجمه وسعة المهبل وتاريخ العلاج الإشعاعي والمحاولات السابقة، مع تصريف بولي متواصل بعدها حتى الالتئام.
إصلاح الناسور بين المستقيم ومجرى البول (بشريحة عضلة الغراسيليس)
إصلاح الناسور بين المستقيم ومجرى البول عملية ترميمية تُغلق الاتصال غير الطبيعي بين المستقيم والإحليل، وتُجرى غالبًا عبر العجان بعد تهدئة الأنسجة بتحويل بولي وأحيانًا برازي مؤقت. يُفصل الجداران ويُخاط كلٌّ منهما على حدة، ثم تُمرَّر شريحة من عضلة الغراسيليس من باطن الفخذ لتفصل بين خطي الخياطة بنسيج حي جيد التروية. والنتائج أقل في الأنسجة التي سبق تشعيعها، وقد يحتاج الأمر إلى أكثر من عملية.
إصلاح الناسور المثاني المهبلي بالروبوت
إصلاح الناسور المثاني المهبلي بالروبوت طريق بطني لإغلاق الفتحة غير الطبيعية بين المثانة والمهبل عبر منافذ صغيرة بدل الشق الكبير. ويُختار حين يكون الناسور عالياً أو كبيراً أو متعدداً، أو الوصول عبر المهبل صعباً، أو حين تحتاج الحالة إلى إعادة زرع الحالب أو إلى سديلة داعمة، أو بعد فشل إصلاح مهبلي سابق، مع تصريف بولي متواصل بعد العملية حتى الالتئام.
الحالب
تصوير الحويضة والحالب بالطريق الراجع
تصوير الحويضة والحالب بالطريق الراجع فحص يستخدم مادة ظليلة تُحقَن داخل الحالب أثناء المنظار لإظهار الحالب وحوض الكلية بالأشعة. يُستخدم لتقييم الانسدادات والتضيقات والحصوات وبعض التشوهات التشريحية.
تصوير الحويضة والحالب بالطريق الأمامي
تصوير الحويضة والحالب بالطريق الأمامي فحص يُجرى عبر حقن مادة ظليلة من خلال أنبوب الكلية (النفروستومي) لإظهار الجهاز البولي العلوي. يُستخدم غالباً في حالات الانسداد المعقدة وإعادة بناء الحالب.
عملية تضيق حوض الكلية بالروبوت (رأب الحويضة)
رأب الحويضة بمساعدة الروبوت عملية ترميمية لعلاج انسداد الوصل الحويضي الحالبي، يُستأصل فيها الجزء الضيق من مخرج حوض الكلية ثم يُعاد توصيل الحوض بالحالب بفتحة واسعة قمعية الشكل تصرّف البول بحرية. تُجرى عبر فتحات صغيرة، وتُترك بعدها دعامة حالبية لأسابيع، ويُقيَّم نجاحها بمسح كلوي وظيفي لاحق.
إعادة زراعة الحالب في المثانة بالروبوت
إعادة زراعة الحالب في المثانة بالروبوت عملية ترميمية تُعيد توصيل الجزء السفلي من الحالب بالمثانة بعد إصابته أو تضيقه، وتُجرى عبر فتحات صغيرة بمساعدة المنظار الروبوتي. تُختار طريقة الوصل بحسب طول الجزء المفقود: توصيل مباشر، أو تثبيت المثانة للأعلى، أو تكوين رفرف من جدارها، مع وضع دعامة حالب مؤقتة ومتابعة بالأشعة للاطمئنان على انسياب البول ووظيفة الكلية.
استبدال الحالب بجزء من الأمعاء (الحالب اللفائفي)
استبدال الحالب بجزء من الأمعاء عملية ترميمية تُستخدم حين يكون التلف في الحالب أطول من أن تجسره التقنيات المعتادة، فيُؤخذ جزء من الأمعاء الدقيقة (اللفائفي) ويُوصَّل بين حوض الكلية والمثانة ليقوم بدور القناة الناقلة للبول. وتُطرح غالباً بعد تضيقات طويلة أو متعددة المواضع، أو إصابة إشعاعية، أو محاولات ترميم سابقة لم تنجح، بهدف تصريف البول والمحافظة على وظيفة الكلية.
ترقيع الحالب برقعة من بطانة الفم بالروبوت
ترقيع الحالب برقعة من بطانة الفم إجراء ترميمي يُفتح فيه الجزء المتضيق من الحالب طولياً وتُخاط عليه رقعة رقيقة تُؤخذ من البطانة الداخلية للخد لتوسيعه، بدل استبدال الحالب كاملاً بجزء من الأمعاء. ويُجرى غالباً بمساعدة الروبوت، ويُطرح خياراً وسطاً يحافظ على نسيج الحالب في تضيقات مختارة، وهو تقنية حديثة نسبياً تُمارس في عدد محدود من المراكز.
جراحة إعادة بناء الحالب
جراحة إعادة بناء الحالب مجموعة من العمليات التي تهدف إلى إصلاح الحالب المتضيق أو المسدود أو المصاب. تشمل التوسيع، أو الشق الداخلي، أو إعادة التوصيل، أو استخدام أنسجة أخرى لإعادة بناء جزء من الحالب. وتهدف إلى استعادة تدفق البول الطبيعي من الكلية إلى المثانة وحماية وظيفة الكلى.
منظار الحالب المرن لتفتيت حصوات الكلى بالليزر (RIRS)
دليلٌ هادئ حول منظار الحالب المرن (RIRS) لتفتيت حصى الكلى بالليزر: متى يُستخدم، وكيف تستعد له، والفرق عن الموجات التصادمية، والتعافي وعلامات الخطر بعده.
فغر الكلية عبر الجلد (نفروستومي): دليل العناية والمخاطر
فغر الكلية عبر الجلد (نفروستومي) أنبوب يصرّف الكلية المسدودة. دليلك لدواعيه، والفرق بينه وبين دعامة الحالب، والعناية بالأنبوب، ومتى يُزال ومتى تطلب رعاية عاجلة.
دعامة الحالب (الدعامة المزدوجة JJ): الغرض والتعايش والإزالة
دليل عن دعامة الحالب (JJ): لماذا توضع، والأعراض الطبيعية وعلامات الخطر، والتعايش معها والسفر والحمل، ومتى تُبدَّل وكيف تُزال. تعرّف متى تحتاج مراجعة عاجلة.
تحويل المسار البولي
جراحة تحويل المسار البولي
جراحة تحويل المسار البولي مجموعة من العمليات التي تُنشئ مساراً جديداً لخروج البول عندما تتم إزالة المثانة أو عندما تفقد وظيفتها. تشمل إنشاء مجرى بولي يفتح على الجلد، أو خزاناً داخلياً يُفرَّغ بالقسطرة، أو مثانة جديدة من الأمعاء. ويعتمد اختيار النوع على حالة المريض وتفضيلاته وحالته الصحية.
المجرى اللفائفي
المجرى اللفائفي أكثر أنواع تحويل المسار البولي شيوعاً، ويعتمد على إنشاء مجرى قصير من جزء من الأمعاء يصل الحالبين إلى فغرة على الجلد يخرج منها البول باستمرار إلى كيس خارجي. ويتميز بالبساطة والموثوقية على المدى الطويل.
فغر الحالب الجلدي
فغر الحالب الجلدي نوع من تحويل المسار البولي يُوصَل فيه الحالب مباشرة إلى فتحة على الجلد دون استخدام جزء من الأمعاء. يُستخدم في حالات مختارة، خصوصاً عندما يُفضَّل تجنب استخدام الأمعاء أو في بعض الحالات الخاصة.
جراب إنديانا
جراب إنديانا نوع من الخزانات البولية القابلة للقسطرة يُصنَع من جزء من الأمعاء لتخزين البول داخلياً، ويُفرَّغ عبر فتحة صغيرة على الجلد باستخدام القسطرة. يتميز بعدم الحاجة إلى كيس خارجي، مما يمنح المريض راحة أكبر في صورة الجسم.
جراب ماينز
جراب ماينز نوع من الخزانات البولية القابلة للقسطرة يُصنَع من أجزاء من الأمعاء لتخزين البول داخلياً، ويُفرَّغ بالقسطرة عبر فتحة على الجلد. يشبه في مبدئه جراب إنديانا مع اختلافات في التقنية والأجزاء المعوية المستخدمة.
الخزان البولي القابل للقسطرة
الخزان البولي القابل للقسطرة مصطلح عام يشير إلى الخزانات الداخلية المصنوعة من الأمعاء لتخزين البول وتفريغه بالقسطرة عبر فتحة على الجلد دون الحاجة إلى كيس خارجي. ويشمل أنواعاً مثل جراب إنديانا وجراب ماينز.
المثانة الجديدة الموضعية
المثانة الجديدة الموضعية نوع متقدم من تحويل المسار البولي تُصنَع فيه مثانة جديدة من جزء من الأمعاء وتُوصَل بالإحليل، مما يسمح للمريض بالتبول بطريقة أقرب إلى الطبيعية دون كيس خارجي. وتتطلب شروطاً معينة ومريضاً مناسباً وملتزماً بالمتابعة.
التصوير التشخيصي
التصوير التألقي
التصوير التألقي تقنية أشعة حية ومستمرة تسمح للطبيب بمشاهدة حركة المواد الظليلة والأدوات الطبية داخل الجهاز البولي أثناء الإجراءات التشخيصية والعلاجية.
قياس تدفق البول (تخطيط التبول)
قياس تدفق البول فحص غير جراحي تمامًا، تتبول فيه في قمع خاص يسجل سرعة خروج البول لحظة بلحظة ويرسمها في منحنى. يعطي رقمًا موضوعيًا لشكوى «البول ضعيف»، لكنه لا يفرّق وحده بين الانسداد وضعف عضلة المثانة، ولذلك يُقرأ مع البول المتبقي وبقية التقييم.
قياس البول المتبقي بعد التبول (PVR)
قياس البول المتبقي يحدد كمية البول الباقية في المثانة مباشرة بعد التبول، ويُجرى غالبًا بجهاز سونار صغير على أسفل البطن دون ألم، أو بالقسطرة حين تلزم دقة أعلى. يعطي رقمًا لشكوى «أشعر أن مثانتي لم تفرغ»، ويساعد على كشف الاحتباس ومتابعة المثانة العصبية وما بعد العمليات.