توسيع المثانة بالماء
Hydrodistension of Bladder
توسيع المثانة بالماء إجراء تُملأ فيه المثانة بسائل معقم تحت ضغط محكوم بهدف تشخيص متلازمة ألم المثانة وتخفيف أعراضها. يُجرى عادة تحت التخدير، ويسمح أيضاً للطبيب بفحص جدار المثانة من الداخل والبحث عن آفات هَنر.
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: توسيع المثانة، علاج التهاب المثانة الخلالي، تمدد المثانة، Hydrodistension، Bladder Distension
في هذه الصفحة
نظرة عامة
في متلازمة ألم المثانة قد تكون سعة المثانة منخفضة وجدارها حساساً. يعمل توسيع المثانة بالماء على تمدد المثانة بلطف تحت ضغط محكوم، مما قد يخفّف الأعراض لدى بعض المرضى لفترة، ويسمح في الوقت نفسه بفحص جدار المثانة وتشخيص وجود آفات هَنر.
التحضير للإجراء
تحليل بول، وعلاج أي التهاب، ومراجعة الأدوية ومميعات الدم، واستكمال تقييم التخدير، ومناقشة التوقعات الواقعية.
المخاطر والبدائل
المخاطر المحتملة: زيادة مؤقتة في الألم بعد الإجراء، أو دم في البول، أو التهاب بولي. ومن النادر جداً حدوث تمزق في جدار المثانة.
البدائل: العلاجات الدوائية، والعلاجات داخل المثانة، والعلاج السلوكي والطبيعي.
خطوات الإجراء
يُدخَل منظار المثانة تحت التخدير، ثم تُملأ المثانة بسائل معقم تحت ضغط محكوم لفترة قصيرة، ويُفحَص جدار المثانة، ثم يُفرَّغ السائل وتُسجَّل النتائج.
تفاصيل سريرية للمهتمين
يُستخدم الإجراء للتشخيص والعلاج في آن واحد في متلازمة ألم المثانة. ويسمح برؤية آفات هَنر والنزوف النقطية في جدار المثانة. وقد يكون التحسن مؤقتاً لدى بعض المرضى، ويمكن تكراره. ويُجرى عادة تحت التخدير لأن المثانة تكون حساسة.
ما الذي ستشعر به
بعد الإجراء قد توجد زيادة مؤقتة في الألم أو الإلحاح، أو دم بسيط في البول، يتبعها غالباً فترة من التحسن لدى بعض المرضى.
الجدول الزمني للتعافي
أول يومين: شرب كمية جيدة من السوائل، مع احتمال زيادة مؤقتة بالأعراض.
بعد ذلك: تحسن تدريجي محتمل، وتقييم الاستجابة للعلاج.
أسئلة شائعة
هل الإجراء تشخيصي أم علاجي؟
كلاهما، إذ يساعد على التشخيص وقد يخفّف الأعراض.
هل التحسن دائم؟
قد يكون مؤقتاً ويمكن تكرار الإجراء.
هل يحتاج إلى تخدير؟
نعم، غالباً يُجرى تحت التخدير.
ما هي آفات هَنر؟
مناطق محددة في جدار المثانة ترتبط بنوع معين من متلازمة ألم المثانة.
متى أعود إلى نشاطي؟
غالباً خلال يوم أو يومين.
قائمة التحضير قبل العملية
المصادر والمراجع
آخر مراجعة: