الإحليل · الإجراءات

حقن البوتوكس في المصرة البولية أو الإحليل

Urethral Botulinum Toxin Injection

وقت القراءة: ٣ دقائق

إجراء يستخدم حقن البوتوكس في المصرة البولية الخارجية أو منطقة الإحليل لتقليل فرط نشاط المصرة وتحسين إفراغ المثانة في بعض حالات المثانة العصبية واضطرابات التنسيق بين المثانة والمصرة.

يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: بوتوكس الإحليل، بوتوكس المصرة البولية، Urethral Botox

في هذه الصفحة
  1. 01نظرة عامة
  2. 02الاستخدامات الشائعة
  3. 03كيف يُجرى
  4. 04التحضير قبل الإجراء
  5. 05بعد الإجراء والتعافي
  6. 06المخاطر والمضاعفات المحتملة
  7. 07البدائل
  8. 08أسئلة شائعة

نظرة عامة

يعتمد إفراغ المثانة الطبيعي على تناسق دقيق بين انقباض عضلة المثانة وارتخاء المصرة البولية الخارجية في الوقت نفسه. وفي بعض المرضى قد يحدث اضطراب في هذا التناسق، فتنقبض المصرة بدلاً من أن ترتخي أثناء محاولة التبول، مما قد يؤدي إلى صعوبة الإفراغ، أو ضعف تدفق البول، أو بقاء كمية متبقية في المثانة. ويُستخدم حقن البوتوكس في المصرة البولية الخارجية أو منطقة الإحليل بهدف إرخاء هذه العضلة المفرطة النشاط وتسهيل خروج البول في حالات مختارة. ويُعدّ هذا الاستخدام أحد الخيارات التي يقرّرها الطبيب وفق كل حالة، وقد يختلف مدى الاستفادة منه من مريض لآخر.

الاستخدامات الشائعة

يُستخدم هذا الإجراء بشكل رئيسي في اضطراب التنسيق بين المثانة والمصرة (Detrusor-Sphincter Dyssynergia)، الذي يُلاحَظ غالباً في بعض حالات المثانة العصبية. وقد يُستخدم أيضاً في التبول غير المتناسق، وانسداد مخرج المثانة الوظيفي، وبعض حالات المصرة غير المرتخية، وذلك وفق تقييم الطبيب وبعد استبعاد الأسباب الأخرى لصعوبة الإفراغ. ويتم اختيار المرضى المناسبين لهذا الإجراء بعد تقييم متخصص.

كيف يُجرى

يُجرى الإجراء عادةً باستخدام نوع من التخدير أو التهدئة وفق ما تقتضيه الحالة وما يراه الطبيب مناسباً. ويُدخَل منظار رفيع عبر الإحليل، ثم تُحقَن كميات صغيرة من البوتوكس في المصرة البولية الخارجية أو الأنسجة المحيطة بالإحليل عبر إبرة دقيقة. وقد تختلف تفاصيل التقنية ووسائل التوجيه المستخدمة من حالة إلى أخرى. وعادةً يكون إجراءً نهارياً قصيراً لا يحتاج غالباً إلى مبيت.

التحضير قبل الإجراء

يشمل التحضير عادةً إجراء تحليل بول حديث للتأكد من عدم وجود التهاب، ومراجعة الأدوية الحالية، وإبلاغ الطبيب عن أي مميعات للدم، ومناقشة احتمال الحاجة إلى القسطرة الذاتية المتقطعة بعد العلاج في بعض الحالات، وتوقيع نموذج الموافقة الطبية.

بعد الإجراء والتعافي

قد تشعر بحرقة خفيفة أثناء التبول، أو وجود دم بسيط في البول، أو رغبة متكررة في التبول خلال الأيام الأولى، وهي أعراض غالباً ما تتحسن تدريجياً. وقد يبدأ التأثير العلاجي بالظهور خلال أيام إلى أسابيع، ويستمر عادةً لفترة محدودة، إذ إن مفعول البوتوكس مؤقت بطبيعته وقد يحتاج إلى تكرار وفق تقييم الطبيب. ويختلف ظهور التأثير ومدته من مريض لآخر. وغالباً يُنصَح بشرب كمية جيدة من السوائل في الأيام الأولى ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

كما هو الحال في أي إجراء طبي، قد تحدث بعض المضاعفات، ومنها التهاب بولي، أو دم بسيط في البول، أو حرقة بولية مؤقتة. وقد يؤدي إرخاء المصرة في بعض الحالات إلى تسرب بولي مؤقت أو تغيّر في درجة التحكم بالبول. وفي حالات أخرى قد لا تكون الاستجابة كافية، أو قد تعود الأعراض مع زوال مفعول الدواء. ويناقش الطبيب هذه الاحتمالات بحسب حالة كل مريض.

البدائل

تعتمد البدائل على الحالة وسببها، وقد تشمل القسطرة الذاتية المتقطعة لتفريغ المثانة، أو بعض الأدوية والعلاجات السلوكية، أو خيارات تداخلية أخرى في حالات محددة. ويحدد الطبيب الخيار الأنسب بعد تقييم شامل ومناقشة التوقعات الواقعية للعلاج.

أسئلة شائعة

هل يشفي البوتوكس المشكلة نهائياً؟

لا، فمفعوله مؤقت، لكنه قد يحسّن الأعراض لفترة في بعض الحالات، وقد يحتاج إلى تكرار وفق تقييم الطبيب.

متى يبدأ مفعول العلاج؟

غالباً خلال أيام إلى أسابيع، وقد يختلف ذلك من مريض لآخر.

هل سأحتاج إلى قسطرة بعد الحقن؟

بعض المرضى قد يحتاجون إلى القسطرة الذاتية المتقطعة، لذلك تُناقَش هذه الإمكانية مسبقاً.

هل يمكن تكرار العلاج؟

قد يُعاد الحقن عند الحاجة وفق تقييم الطبيب.

هل هو إجراء جراحي كبير؟

غالباً يكون إجراءً نهارياً بسيطاً لا يحتاج عادةً إلى مبيت.

آخر مراجعة: