تمارين عضلات قاع الحوض
Pelvic Floor Muscle Training (PFMT)
تمارين عضلات قاع الحوض برنامج علاجي يهدف إلى تقوية العضلات الداعمة للمثانة والإحليل وأعضاء الحوض. وهي العلاج الأول الموصى به لكثير من حالات السلس البولي وهبوط أعضاء الحوض الخفيف. وتساعد التمارين المنتظمة على تحسين التحكم بالبول وتقليل التسرب وتحسين جودة الحياة.
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: تمارين كيجل، تمارين قاع الحوض، علاج تسرب البول، تقوية عضلات الحوض، PFMT، Kegel Exercises
في هذه الصفحة
نظرة عامة
تعمل عضلات قاع الحوض كدعامة للمثانة والإحليل والرحم والمستقيم. وعند ضعف هذه العضلات قد يحدث تسرب للبول أثناء السعال أو الضحك أو ممارسة الرياضة، وقد تساهم في بعض حالات هبوط أعضاء الحوض. وتساعد التمارين المنتظمة على تقوية هذه العضلات وتحسين قدرتها على دعم أعضاء الحوض والتحكم بالتبول.
التحضير
لا يحتاج إلى تحضير خاص. وقد يقوم الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم قوة عضلات قاع الحوض، والقدرة على أداء الانقباض الصحيح، ووجود هبوط في أعضاء الحوض، ووجود ألم في قاع الحوض.
المخاطر والبدائل
المخاطر المحتملة: لا توجد مخاطر مهمة. وقد يؤدي أداء التمارين بطريقة غير صحيحة إلى عدم الاستفادة المرجوة أو إجهاد عضلي بسيط.
البدائل: العلاج الحيوي الراجع (Biofeedback)، أو الحلقة المهبلية الداعمة (Pessary)، أو العلاج الجراحي، أو التحفيز العصبي، بحسب الحالة.
خطوات الإجراء
تحديد عضلات قاع الحوض الصحيحة، ثم شدّها لعدة ثوانٍ، ثم إرخاؤها، وتكرار التمرين وفق البرنامج المحدد، والاستمرار عليه بشكل يومي.
تفاصيل سريرية للمهتمين
توصي الإرشادات العالمية عادة بالاستمرار على البرنامج لعدة أشهر. وتُعدّ تمارين قاع الحوض العلاج الأول في السلس البولي الإجهادي، وهبوط أعضاء الحوض الخفيف، والسلس المرتبط بالحمل، والسلس بعد الولادة. وتزداد فعالية العلاج عند الإشراف بواسطة متخصص في إعادة تأهيل قاع الحوض.
ما الذي ستشعر به
لا تسبب التمارين ألماً. وفي البداية قد يكون من الصعب تحديد العضلات الصحيحة، لكن معظم المرضى يكتسبون هذه المهارة خلال فترة قصيرة من التدريب.
الجدول الزمني للتعافي
الفترة الأولى: تعلّم التقنية الصحيحة وبدء تحسن بسيط.
بعد عدة أشهر: تحسن واضح لدى كثير من المرضى، والوصول إلى أقصى استفادة في كثير من الحالات. وقد تحتاج التمارين إلى الاستمرار بشكل دوري للحفاظ على النتائج.
العلاج السلوكي وإعادة تدريب المثانة
صفحات فرعية مرتبطة بالعلاجات التحفظية.
تدريب المثانة (Bladder Training)
برنامج علاجي يهدف إلى زيادة الفترة الزمنية بين مرات التبول تدريجياً لتقليل الإلحاح وكثرة التبول وتحسين السيطرة على المثانة. يُستخدم لعلاج فرط نشاط المثانة، والإلحاح، وكثرة التبول، والسلس الإلحاحي. كلمات البحث: تدريب المثانة، علاج كثرة التبول، Bladder Training
التبول المُجدوَل (Timed Voiding)
برنامج يعتمد على التبول وفق جدول زمني ثابت بغض النظر عن الإحساس بالرغبة في التبول، بهدف منع امتلاء المثانة الزائد وتقليل السلس البولي. يُستخدم لعلاج المثانة العصبية، والضعف الإدراكي، والسلس الوظيفي. كلمات البحث: التبول المجدول، Timed Voiding، جدول التبول
التبول المزدوج (Double Voiding)
تقنية بسيطة تهدف إلى تحسين إفراغ المثانة عبر محاولة التبول مرة ثانية بعد الانتهاء مباشرة من التبول الأول. تُستخدم لعلاج عدم إفراغ المثانة بالكامل، وضعف نشاط المثانة، وارتفاع البول المتبقي. كلمات البحث: التبول المزدوج، تفريغ المثانة بالكامل، Double Voiding
العلاج الحيوي الراجع (Biofeedback Therapy)
علاج يستخدم أجهزة خاصة لمساعدة المريض على تعلّم التحكم الصحيح بعضلات قاع الحوض من خلال عرض نشاط العضلات بشكل مرئي أو سمعي. يُستخدم لعلاج خلل قاع الحوض، والتبول غير المتناسق، والسلس البولي الإجهادي. كلمات البحث: العلاج الحيوي الراجع، Biofeedback، تدريب عضلات الحوض
العلاج السلوكي (Behavioral Therapy)
مجموعة من التعديلات السلوكية ونمط الحياة تشمل تنظيم السوائل وتقليل الكافيين وإدارة الوزن وتعديل العادات البولية لتحسين أعراض المثانة. يُستخدم لعلاج فرط نشاط المثانة، والسلس البولي، والتبول الليلي. كلمات البحث: العلاج السلوكي للمثانة، تعديل نمط الحياة، Behavioral Therapy
أسئلة شائعة
هل تمارين كيجل هي نفسها تمارين قاع الحوض؟
نعم، كيجل (Kegel) هو الاسم الأكثر شيوعاً لها.
كم تحتاج حتى تظهر النتائج؟
غالباً عدة أسابيع إلى عدة أشهر.
هل تساعد في علاج جميع أنواع السلس البولي؟
تكون أكثر فعالية في السلس الإجهادي.
هل يحتاج العلاج إلى أجهزة؟
لا، لكن بعض المرضى قد يستفيدون من أجهزة المساعدة أو العلاج الحيوي الراجع.
هل يمكن للرجال الاستفادة منها؟
نعم، خصوصاً بعد بعض جراحات البروستاتا.
قائمة التحضير قبل العملية
المصادر والمراجع
آخر مراجعة: