السلس البولي المختلط عند الرجال
ما هو السلس البولي المختلط عند الرجال؟
السلس البولي المختلط (Mixed Urinary Incontinence) هو وجود مكوّنين من تسرّب البول في آنٍ واحد: المكوّن الإجهادي الذي قد يحدث مع ارتفاع الضغط داخل البطن، والمكوّن الإلحاحي المصحوب برغبةٍ مفاجئةٍ في التبول يصعب تأجيلها. وغالباً ما يكون أحد المكوّنين أبرز أو أكثر إزعاجاً من الآخر، ويُعدّ تحديد هذا المكوّن المسيطر جزءاً مهماً من التقييم لأنه قد يساعد في توجيه خطة العلاج.
الأعراض
قد يلاحظ المصاب تسرّباً للبول أثناء السعال أو العطاس أو الضحك أو حمل الأوزان، إلى جانب نوباتٍ من الإلحاح المفاجئ قد يرافقها تسرّب قبل الوصول إلى المرحاض. وقد تصاحب ذلك زيادة عدد مرات التبول نهاراً أو الاستيقاظ الليلي للتبول. وتتفاوت شدة كل مكوّن من شخصٍ لآخر.
الأسباب وعوامل الخطر
قد ترتبط الحالة عند الرجال في بعض الأحيان بجراحات البروستاتا السابقة أو علاجاتها، وقد ترتبط أيضاً بالتقدم في العمر أو ببعض الأمراض العصبية أو بأعراض المسالك البولية السفلية المزمنة. ويُنظر إلى هذه العوامل على أنها قد تكون مرتبطةً بالحالة، لا أنها سببٌ مباشرٌ في كل حالة، ويختلف وزنها من شخصٍ لآخر وفق تقييم الطبيب.
التشخيص
يبدأ التقييم عادةً بأخذ التاريخ المرضي للمساعدة في تحديد المكوّن المسيطر وشدة كل نوع وأثره على الحياة اليومية. وقد يشمل التقييم الفحص السريري وتحليل البول للمساعدة في استبعاد الالتهاب أو أسبابٍ أخرى. وقد تساعد مفكرة التبول على تقييم الإلحاح ونوبات التسرّب والتبول الليلي. وقد يُقاس البول المتبقي بعد التبول عند وجود أعراض تتعلق بالإفراغ. وفي بعض الحالات قد تُجرى دراسة ديناميكية المثانة للمساعدة في توضيح الآليات الوظيفية المرتبطة بالأعراض، خصوصاً قبل التخطيط لتدخلاتٍ أكثر تقدماً، وذلك وفق تقدير الطبيب.
خيارات العلاج
يبدأ العلاج عادةً بالخيارات المحافظة الموجّهة نحو المكوّن الأبرز. وقد تشمل معالجة المكوّن الإلحاحي تعديل بعض جوانب نمط الحياة وتدريب المثانة وتمارين عضلات قاع الحوض، وقد تُضاف خياراتٌ دوائية وفق تقييم الطبيب. أما المكوّن الإجهادي فقد يُعالج بتمارين قاع الحوض في الحالات الخفيفة، وقد يُلجأ في حالاتٍ مختارة إلى خياراتٍ جراحية بحسب الشدة وبعد تقييمٍ شامل. وقد تحتاج بعض الحالات إلى معالجة المكوّنين على مراحل. وتُحدَّد الخطة المناسبة بشكلٍ فرديٍّ بالتشاور مع الطبيب.
متى تزور الطبيب
يُنصح بمراجعة الطبيب عند تأثّر جودة الحياة بالتسرّب، أو عند ظهور أعراضٍ مقلقة مثل وجود دمٍ في البول أو ألمٍ أو حمّى أو صعوبةٍ في التبول أو احتباسٍ بولي، إذ قد تستدعي هذه الأعراض تقييماً أبكر.
آخر مراجعة: