جراب ماينز
Mainz Pouch
جراب ماينز نوع من الخزانات البولية القابلة للقسطرة يُصنَع من أجزاء من الأمعاء لتخزين البول داخلياً، ويُفرَّغ بالقسطرة عبر فتحة على الجلد. يشبه في مبدئه جراب إنديانا مع اختلافات في التقنية والأجزاء المعوية المستخدمة.
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: خزان البول، تحويل البول القابل للقسطرة
في هذه الصفحة
نظرة عامة
جراب ماينز نوع من الخزانات البولية الداخلية القابلة للقسطرة، يُصنَع عادةً من أجزاء من الأمعاء لتخزين البول داخل الجسم بدلاً من المثانة. يُجمَع البول في الخزان ثم يُفرَّغ عبر فتحة صغيرة على الجلد باستخدام القسطرة عدة مرات يومياً، ولا يحتاج عادةً إلى كيس خارجي في الأشكال القابلة للقسطرة. ويشبه في مبدئه العام جراب إنديانا كخزان داخلي يُفرَّغ بالقسطرة، مع اختلافات في التقنية والأجزاء المعوية المستخدمة.
الاستخدامات الشائعة
قد يُطرح كأحد خيارات تحويل المسار البولي عند إزالة المثانة أو فقدانها لوظيفتها، خصوصاً عند المرضى الذين قد يفضّلون خزاناً داخلياً يُفرَّغ بالقسطرة بدلاً من الكيس الخارجي. ويعتمد اختياره على حالة المريض ووظيفة الكلى وقدرته على القسطرة الذاتية وتفضيلاته، وذلك وفق تقييم الطبيب.
كيف يُجرى
يُجرى عادةً تحت تخدير عام وكجزء من جراحة تحويل المسار البولي. يُؤخَذ جزء من الأمعاء ويُعاد تشكيله لإنشاء خزان لتخزين البول، ثم يُوصَل الحالبان إلى الخزان لتصريف البول من الكلى. وتُنشَأ فتحة صغيرة على الجلد يهدف تصميمها إلى المساعدة على التحكم في خروج البول، يُدخِل المريض القسطرة عبرها لتفريغ الخزان. وقد تختلف تفاصيل التقنية وفق حالة كل مريض وتقدير الجرّاح.
التحضير قبل الإجراء
يشمل التحضير عادةً تقييماً شاملاً للحالة الصحية ووظيفة الكلى، وقد يشمل تحضير الأمعاء، وتحديد موضع الفتحة على الجلد عند الحاجة، ومراجعة الأدوية ومميعات الدم، واستكمال تقييم التخدير. وقد يشمل التثقيف حول طريقة القسطرة الذاتية والعناية بالخزان قبل العملية. وتُحدَّد الخطوات تحديداً دقيقاً وفق تعليمات الفريق الطبي.
بعد الإجراء والتعافي
بعد العملية توجد عادةً أنابيب تصريف وقساطر مؤقتة لإراحة الخزان ومواضع الوصل ريثما تلتئم. ويحتاج المريض إلى وقت لعودة وظيفة الأمعاء، ثم يتعلّم تدريجياً كيفية تفريغ الخزان بالقسطرة والعناية بالفتحة. وقد يمتد التعافي الكامل والتكيّف مع النمط الجديد على مدى أسابيع إلى أشهر، ويختلف ذلك وفق حالة كل مريض.
المخاطر والمضاعفات المحتملة
كأي إجراء جراحي كبير، قد تحدث مضاعفات تشمل في بعض الحالات الالتهابات البولية، أو تسرباً أو انسداداً معوياً، أو مشاكل في الفتحة أو صعوبة في إدخال القسطرة، أو تكوّن المخاط أو الحصوات، أو تضيّقاً في مواضع الوصل، أو اضطرابات في كيمياء الدم. وقد يحتاج بعض المرضى إلى مراجعة جراحية. ويعتمد احتمال حدوث هذه المضاعفات وشدتها على حالة كل مريض وتقييم الطبيب.
البدائل
تختلف البدائل حسب الحالة، وقد تشمل أنواعاً أخرى من تحويل المسار البولي مثل المجرى اللفائفي مع كيس خارجي، أو جراب إنديانا، أو المثانة الجديدة الموضعية، أو فغر الحالب الجلدي. ويُختار الأنسب وفق حالة المريض وتفضيلاته وتقييم الطبيب.
أسئلة شائعة
ما الفرق بينه وبين جراب إنديانا؟
يتشابهان في المبدأ العام كخزان داخلي قابل للقسطرة، وقد يختلفان في التقنية والأجزاء المعوية المستخدمة في تكوين الخزان. ويوضّح الطبيب التفاصيل المناسبة لكل حالة.
هل يحتاج إلى كيس خارجي؟
غالباً لا في الأشكال القابلة للقسطرة، إذ يُخزَّن البول داخلياً ويُفرَّغ بالقسطرة.
كيف يُفرَّغ البول؟
عبر إدخال القسطرة من فتحة صغيرة على الجلد عدة مرات يومياً، وفق توصية الطبيب.
هل أحتاج إلى متابعة طويلة الأمد؟
عادةً نعم؛ إذ تُعدّ المتابعة الدورية مهمة لمراقبة وظيفة الكلى وكيمياء الدم وحالة الخزان، وفق إرشادات الطبيب.
آخر مراجعة: