التحفيز عبر العصب الظنبوبي عبر الجلد
Transcutaneous Tibial Nerve Stimulation (TTNS)
نسخة غير باضعة من التحفيز عبر العصب الظنبوبي تستخدم أقطاباً جلدية بدلاً من الإبر لتحفيز العصب الظنبوبي وتحسين أعراض فرط نشاط المثانة.
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: TTNS، تحفيز العصب الظنبوبي عبر الجلد، علاج المثانة الكهربائي
في هذه الصفحة
نظرة عامة
العصب الظنبوبي عصب يمر قرب الكاحل، ويتشارك في أصوله العصبية مع الأعصاب التي تسهم في التحكم في وظيفة المثانة. ويعتمد هذا العلاج على وضع أقطاب لاصقة على سطح الجلد قرب الكاحل لإيصال نبضات كهربائية خفيفة إلى هذا العصب، بهدف التأثير في الإشارات العصبية المرتبطة بالمثانة وتحسين أعراض فرط نشاط المثانة. ويتميز هذا الأسلوب بأنه غير باضع؛ إذ يستخدم أقطاباً جلدية بدلاً من الإبرة المستخدمة في النسخة الأخرى من التحفيز عبر العصب الظنبوبي، وقد يكون خياراً مناسباً وفق تقييم الطبيب لمن يفضّلون علاجاً لا يعتمد على الإبر أو الأدوية.
الاستخدامات الشائعة
قد يُستخدم في فرط نشاط المثانة، والإلحاح البولي، وكثرة التبول، والسلس الإلحاحي. وقد يُطرح كخيار في بعض الحالات عندما لا تكون العلاجات السلوكية والأدوية كافية أو عندما تسبب آثاراً جانبية مزعجة. ويحدد الطبيب مدى ملاءمته لكل حالة.
كيف يُجرى
تُثبَّت أقطاب لاصقة على الجلد قرب الكاحل، ثم تُوصَّل بجهاز يولّد نبضات كهربائية خفيفة. ويُضبَط مستوى التحفيز إلى حدّ مريح للمريض. وتُجرى الجلسات عادةً على شكل برنامج متكرر يمتد لعدة أسابيع، ويحدد الطبيب عدد الجلسات ومدتها وتكرارها. وفي بعض الحالات قد يتعلّم المريض تطبيق الجلسات في المنزل وفق توجيهات الطبيب.
التحضير قبل الإجراء
لا يحتاج هذا العلاج عادةً إلى تحضير خاص. وقد يُراجَع التاريخ المرضي والأعراض، وتُطلب يوميات المثانة في بعض الحالات للمساعدة على تقييم الاستجابة لاحقاً. ويُنصح بإبلاغ الطبيب عن أي مشكلات جلدية في منطقة الكاحل، أو وجود أجهزة طبية مزروعة، إذ قد تؤثر في ملاءمة العلاج وفق تقييم الطبيب.
بعد الإجراء والتعافي
لا يتطلب هذا العلاج عادةً فترة نقاهة، ويعود المريض غالباً إلى نشاطه المعتاد مباشرة بعد الجلسة. وقد يحتاج تحسّن الأعراض إلى عدة جلسات قبل أن يتضح أثره، ويُقيَّم مدى الاستجابة خلال البرنامج. وفي بعض الحالات قد توصى جلسات داعمة لاحقة للمحافظة على النتيجة وفق تقييم الطبيب.
المخاطر والمضاعفات المحتملة
يُعدّ هذا العلاج من الخيارات غير الباضعة، وتكون مضاعفاته عادةً قليلة وخفيفة. وقد يحدث في بعض الحالات تهيّج أو احمرار بسيط في الجلد موضع الأقطاب، أو إحساس وخز أو تنميل خفيف أثناء التحفيز. وقد لا تتحسّن الأعراض لدى جميع المرضى، فقد يستجيب بعضهم بدرجة محدودة أو لا يستجيب.
البدائل
تعتمد البدائل على الحالة وتقييم الطبيب، وقد تشمل العلاج السلوكي وتدريب المثانة، وأدوية فرط نشاط المثانة، والنسخة الإبرية من التحفيز عبر العصب الظنبوبي، وحقن البوتوكس داخل عضلة المثانة، والتحفيز العصبي العجزي في حالات مختارة.
أسئلة شائعة
هل العلاج مؤلم؟
غالباً لا، وقد يشعر المريض بوخز خفيف يُضبَط إلى مستوى مريح.
هل يحتاج إلى إبر؟
لا، فهو يستخدم أقطاباً لاصقة على سطح الجلد.
متى تظهر النتائج؟
قد يحتاج التحسّن إلى عدة جلسات، ويُقيَّم خلال البرنامج، وقد يختلف ذلك من مريض إلى آخر.
هل يمكن تطبيقه في المنزل؟
في بعض الحالات نعم، وفق توجيهات الطبيب.
هل يصلح لكل المرضى؟
لا، ويحدد الطبيب مدى ملاءمته لكل حالة.
آخر مراجعة: