المثانة العصبية · الإجراءات

تكبير المثانة

Augmentation Cystoplasty

وقت القراءة: دقيقتان

تكبير المثانة عملية كبرى لزيادة سعة المثانة وتقليل الضغط داخلها باستخدام جزء من الأمعاء. تُستخدم في حالات المثانة العصبية أو المثانة صغيرة السعة عالية الضغط التي تهدد الكلى ولا تستجيب للعلاجات الأخرى. وتهدف إلى حماية الكلى وتحسين القدرة على تخزين البول والسيطرة على السلس.

المدة: نحو ثلاث إلى خمس ساعات التخدير: عام الإقامة: عدة أيام

يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: توسيع المثانة بالأمعاء، عملية المثانة العصبية، زيادة سعة المثانة، Bladder Augmentation

في هذه الصفحة
  1. 01نظرة عامة
  2. 02التحضير للعملية
  3. 03المخاطر والبدائل
  4. 04خطوات العملية
  5. 05ما الذي ستشعر به
  6. 06الجدول الزمني للتعافي
  7. 07أسئلة شائعة

نظرة عامة

في بعض حالات المثانة العصبية تكون المثانة صغيرة السعة وذات ضغط مرتفع، مما قد يؤدي إلى تسرب البول، وارتجاع البول إلى الكلى، وتضرر الكلى مع الوقت. وعندما لا تكفي الأدوية أو البوتوكس أو غيرها، يمكن تكبير المثانة بإضافة جزء من الأمعاء إليها لزيادة سعتها وخفض ضغطها. وتُعدّ من العمليات الكبرى التي تتطلب التزاماً طويل الأمد من المريض.

التحضير للعملية

تقييم شامل لوظيفة المثانة والكلى، وديناميكية المثانة، وصور المسالك البولية، وتحضير الأمعاء، ومراجعة الأدوية ومميعات الدم، والتأكد من قدرة المريض على إجراء القسطرة الذاتية المتقطعة بعد العملية، واستكمال تقييم التخدير.

المخاطر والبدائل

المخاطر المحتملة: الحاجة إلى القسطرة الذاتية المتقطعة مدى الحياة لدى كثير من المرضى، أو إفراز مخاط في البول، أو حصوات المثانة، أو التهابات بولية، أو اضطرابات في كيمياء الدم، أو انسداد أو تسرب معوي، أو نادراً تغيرات في جدار المثانة على المدى الطويل تستدعي المتابعة.

البدائل: حقن البوتوكس في المثانة، أو التحفيز العصبي العجزي، أو العلاجات الدوائية، أو تحويل البول في حالات مختارة.

خطوات العملية

يُفتَح البطن، ويُؤخَذ جزء من الأمعاء مع الحفاظ على ترويته الدموية، ثم تُفتَح المثانة ويُخاط جزء الأمعاء إليها لزيادة سعتها، وتُعاد الأمعاء إلى استمراريتها، ثم تُترَك قسطرة لتصريف المثانة أثناء الالتئام.

تفاصيل سريرية للمهتمين

يُستخدم غالباً جزء من اللفائفي (Ileum) أو القولون السيني (Sigmoid). وتُعدّ العملية فعّالة في زيادة سعة المثانة وخفض ضغطها وحماية الكلى. لكن معظم المرضى يحتاجون إلى القسطرة الذاتية المتقطعة بعدها. وتتطلب متابعة طويلة الأمد لمراقبة الوظيفة الكلوية وكيمياء الدم وحصوات المثانة وصحة جدار المثانة. وتُعدّ من أهم خيارات إعادة بناء المثانة في الحالات المعقدة.

ما الذي ستشعر به

بعد العملية ستوجد قسطرة بولية وأنابيب تصريف، وقد تشعر بألم بطني، وتحتاج إلى وقت لعودة وظيفة الأمعاء. ومع التعافي ستتعلم القسطرة الذاتية والعناية بالمثانة الجديدة.

الجدول الزمني للتعافي

الأيام الأولى في المستشفى: مراقبة وظيفة الأمعاء والتصريف والعناية بالجروح.

الأسابيع الأولى: التعافي التدريجي وتعلّم القسطرة الذاتية المتقطعة والعناية بالمثانة.

عدة أسابيع: العودة التدريجية للأنشطة وتجنب المجهود الشديد.

على المدى الطويل: متابعة دورية للوظيفة الكلوية وكيمياء الدم والمثانة مدى الحياة.

أسئلة شائعة

هل سأحتاج إلى القسطرة الذاتية بعد العملية؟

نعم، يحتاجها معظم المرضى، لذلك يجب إتقانها قبل العملية.

لماذا يوجد مخاط في البول؟

لأن جزء الأمعاء المستخدم يفرز مخاطاً بشكل طبيعي.

هل تحمي العملية الكلى؟

نعم، فهذا أحد أهم أهدافها.

هل أحتاج إلى متابعة طويلة الأمد؟

نعم، المتابعة المنتظمة ضرورية مدى الحياة.

هل هي عملية كبرى؟

نعم، وتتطلب تحضيراً جيداً والتزاماً بعد العملية.

قائمة التحضير قبل العملية

المصادر والمراجع

  1. EAU Neuro-Urology Guidelines
  2. AUA/SUFU Neurogenic Lower Urinary Tract Dysfunction Guideline

آخر مراجعة: