الحالب · الإجراءات

تصوير الحويضة والحالب بالطريق الأمامي

Antegrade Pyelography

وقت القراءة: ٣ دقائق

تصوير الحويضة والحالب بالطريق الأمامي فحص يُجرى عبر حقن مادة ظليلة من خلال أنبوب الكلية (النفروستومي) لإظهار الجهاز البولي العلوي. يُستخدم غالباً في حالات الانسداد المعقدة وإعادة بناء الحالب.

يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: أشعة الحالب من الكلية، نفروستومي، تصوير الحالب الأمامي

في هذه الصفحة
  1. 01نظرة عامة
  2. 02الاستخدامات الشائعة
  3. 03التحضير قبل الإجراء
  4. 04كيف يُجرى
  5. 05بعد الإجراء والتعافي
  6. 06المخاطر والمضاعفات المحتملة
  7. 07البدائل
  8. 08أسئلة شائعة

نظرة عامة

عندما يحتاج الطبيب إلى رؤية حوض الكلية والحالب بوضوح ولا تكفي الأشعة العادية أو الموجات فوق الصوتية، قد يلجأ إلى هذا الفحص. تُحقَن فيه مادة ظليلة من خلال أنبوب الكلية (النفروستومي) الموجود مسبقاً عبر الجلد، ثم يُصوَّر مسارها بالأشعة وهي تنزل من الكلية باتجاه المثانة. وقد يساعد ذلك على تحديد مكان الانسداد أو التضيق في الجهاز البولي العلوي، خاصةً في بعض الحالات التي يصعب فيها تقييمه بالطريق الراجع عبر المنظار.

الاستخدامات الشائعة

يُستخدم عادةً في تقييم انسداد الحالب وتحديد موقعه، والتضيقات الحالبية المعقدة، والتخطيط لإعادة بناء الحالب، وتقييم عمل أنبوب الكلية ومدى انسياب البول من خلاله. وفي بعض الحالات قد يُجرى مع دراسات أخرى أو مع تركيب أنبوب الكلية عبر الجلد.

التحضير قبل الإجراء

لا يحتاج الفحص عادةً إلى تحضير معقّد. وقد يطلب الطبيب تحليل بول للتأكد من عدم وجود التهاب نشط، مع إبلاغه عن أي حساسية سابقة لمواد التباين، وعن أي أدوية مميّعة للدم، وعن أي التهاب بولي حديث. ويُفضَّل إحضار الصور والتقارير السابقة. وقد توصف وقاية بمضاد حيوي في بعض الحالات وفق تقييم الطبيب.

كيف يُجرى

يُجرى الفحص غالباً وأنت مستلقٍ على طاولة الأشعة، مع وجود أنبوب الكلية في مكانه. تُحقَن مادة ظليلة بلطف من خلال الأنبوب، ثم تُلتقَط صور بالأشعة وهي تنتشر داخل حوض الكلية والحالب. ويحلّل الطبيب الصور لتقييم مكان أي انسداد أو تضيق. وغالباً ما يستغرق الإجراء فترة قصيرة، وقد تختلف المدة من حالة إلى أخرى.

بعد الإجراء والتعافي

يعود معظم المرضى إلى نشاطهم المعتاد بعد الفحص، ويُنصح عادةً بشرب كمية جيدة من السوائل ما لم يوجِّه الطبيب بغير ذلك. وقد يلاحظ بعضهم انزعاجاً بسيطاً عند موضع أنبوب الكلية أو تغيّراً مؤقتاً في لون البول، وغالباً ما يزول خلال فترة قصيرة. وينبغي اتباع تعليمات الطبيب الخاصة بحالتك.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

يُعدّ الفحص آمناً بشكل عام في معظم الحالات، لكن قد تحدث أحياناً مضاعفات مثل انزعاج موضعي عند مكان الأنبوب، أو التهاب بولي، أو تفاعل مع مادة التباين لدى من لديهم حساسية سابقة، إضافةً إلى تعرّض للأشعة. وقد يحدث في بعض الحالات نزف بسيط أو تهيّج موضعي. وسيناقش الطبيب معك المخاطر التي تخص حالتك تحديداً.

البدائل

قد تشمل البدائل تصوير الحويضة والحالب بالطريق الراجع عبر المنظار، أو الأشعة المقطعية للمسالك البولية، أو الموجات فوق الصوتية. ويعتمد اختيار الفحص الأنسب على حالتك ووجود أنبوب الكلية وطبيعة المشكلة، وفق تقييم الطبيب.

أسئلة شائعة

هل الفحص مؤلم؟

غالباً ما يسبب انزعاجاً بسيطاً فقط، إذ يُجرى عادةً من خلال أنبوب الكلية الموجود مسبقاً.

هل يحتاج إلى تخدير؟

لا يحتاج عادةً إلى تخدير عام، إذ يكون الأنبوب في مكانه. ويحدد الطبيب ما يناسب حالتك.

لماذا أُجري هذا الفحص بدل الطرق الأخرى؟

لأنه قد يتيح في بعض الحالات المعقدة رؤية الجهاز البولي العلوي بوضوح يصعب الحصول عليه بالطرق الأخرى، ويعتمد القرار على تقييم الطبيب لحالتك.

متى أتصل بالطبيب بعد الفحص؟

عند ارتفاع الحرارة أو القشعريرة، أو الألم الشديد، أو ظهور أعراض التهاب بولي، أو خروج إفرازات من موضع الأنبوب.

آخر مراجعة: