القسطرة الذاتية المتقطعة النظيفة
Clean Intermittent Catheterization (CIC)
القسطرة الذاتية المتقطعة النظيفة طريقة لإفراغ المثانة بشكل منتظم باستخدام قسطرة تُدخَل عدة مرات يومياً ثم تُزال مباشرة بعد تفريغ المثانة. وتُعدّ العلاج المرجعي لكثير من حالات المثانة العصبية واحتباس البول المزمن. وتساعد على حماية الكلى وتقليل التهابات المسالك البولية وتحسين جودة الحياة مقارنة بالقسطرة الدائمة في كثير من المرضى.
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: القسطرة الذاتية، القسطرة المتقطعة، تفريغ المثانة بالقسطرة، تعليم القسطرة الذاتية، احتباس البول، قسطرة المثانة المنزلية، CIC، Self Catheterization
في هذه الصفحة
نظرة عامة
في الوضع الطبيعي تفرغ المثانة البول بشكل كامل عند التبول. لكن في بعض الحالات لا تستطيع المثانة الإفراغ بشكل كافٍ بسبب المثانة العصبية، أو إصابات الحبل الشوكي، أو السنسنة المشقوقة، أو التصلب المتعدد، أو ضعف عضلة المثانة، أو بعض حالات انسداد مخرج المثانة. وعندما يبقى البول داخل المثانة لفترات طويلة قد يؤدي ذلك إلى التهابات بولية متكررة، أو تكوّن حصوات، أو ارتفاع الضغط داخل المثانة، أو تضرر الكليتين مع مرور الوقت. وتسمح القسطرة الذاتية المتقطعة بإفراغ المثانة بشكل منتظم وآمن مع تجنب وجود قسطرة دائمة طوال الوقت.
التحضير
تقييم وظيفة المثانة بواسطة الطبيب، وتعلّم التقنية الصحيحة من الفريق الطبي، واختيار نوع القسطرة المناسب، والتأكد من القدرة اليدوية والبصرية اللازمة، وتوفير بيئة نظيفة لإجراء القسطرة. وقد يحتاج بعض المرضى إلى تدريب عملي عدة مرات قبل إتقانها.
المخاطر والبدائل
المخاطر المحتملة: التهاب المسالك البولية، أو نزف بسيط من الإحليل، أو صعوبة إدخال القسطرة. ومن غير الشائع حدوث تضيق في الإحليل على المدى الطويل أو تكوّن ممر كاذب داخله.
البدائل: القسطرة الإحليلية الدائمة، أو القسطرة فوق العانة، أو التحفيز العصبي العجزي، أو بعض جراحات إعادة البناء أو تحويل البول. لكن القسطرة الذاتية المتقطعة تبقى الخيار المفضل عندما يكون تطبيقها ممكناً.
خطوات الإجراء
غسل اليدين جيداً، وتجهيز القسطرة والأدوات، وتنظيف المنطقة التناسلية، وإدخال القسطرة بلطف حتى يبدأ خروج البول، والانتظار حتى انتهاء تدفقه، ثم سحب القسطرة ببطء، والتخلص منها أو تنظيفها حسب النوع المستخدم، وتكرار العملية وفق الجدول المحدد.
تفاصيل سريرية للمهتمين
توصي معظم الإرشادات العالمية باستخدام القسطرة الذاتية المتقطعة كخيار أول لإفراغ المثانة في المثانة العصبية، واحتباس البول المزمن، وعدم إفراغ المثانة بالكامل، والسنسنة المشقوقة، وإصابات الحبل الشوكي. ويحتاج معظم المرضى إلى تكرارها عدة مرات يومياً، مع تعديل العدد بحسب سعة المثانة وكمية السوائل وكمية البول المتبقية. والهدف عادة إبقاء حجم البول في المثانة منخفضاً بين مرات القسطرة لحماية الكلى.
ما الذي ستشعر به
في الأيام الأولى قد تشعر بالتوتر أو القلق، أو بصعوبة في تعلّم التقنية، أو بانزعاج بسيط أثناء الإدخال. وبعد فترة قصيرة يصبح الإجراء جزءاً من الروتين اليومي لمعظم المرضى. ويلاحظ كثير من المرضى تحسناً واضحاً في الراحة وتقليل التهابات المسالك بعد الانتظام على البرنامج.
الجدول الزمني للتعافي
الأسبوع الأول: تعلّم التقنية واكتساب الثقة فيها، وتعديل عدد مرات القسطرة حسب النتائج.
الشهر الأول: استقرار الروتين اليومي، وتحسن الإفراغ وتقليل البول المتبقي.
على المدى الطويل: حماية أفضل للكلى والمثانة، وتقليل مضاعفات احتباس البول. ولا توجد فترة تعافٍ فعلية لأن القسطرة الذاتية تصبح جزءاً من الخطة العلاجية المستمرة.
أسئلة شائعة
هل سأحتاج إلى القسطرة مدى الحياة؟
يعتمد ذلك على سبب المشكلة. فبعض المرضى يحتاجونها بشكل مؤقت، بينما يحتاجها آخرون على المدى الطويل.
هل القسطرة الذاتية أفضل من القسطرة الدائمة؟
في معظم الحالات نعم، لأنها تقلل خطر كثير من المضاعفات المرتبطة بالقسطرة الدائمة.
هل يمكنني السفر أو العمل أثناء استخدام القسطرة الذاتية؟
نعم، ويستطيع معظم المرضى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد تعلّم التقنية.
كم مرة يجب أن أجري القسطرة يومياً؟
يختلف العدد حسب كل حالة، ويحدده الطبيب.
هل القسطرة مؤلمة؟
غالباً تكون غير مؤلمة أو تسبب انزعاجاً بسيطاً فقط بعد تعلّم التقنية الصحيحة.
قائمة التحضير قبل العملية
المصادر والمراجع
آخر مراجعة: