الحالات

الاعتلال المثاني السكري

وقت القراءة: دقيقتان

ما هو الاعتلال المثاني السكري؟

الاعتلال المثاني السكري اضطرابٌ في وظيفة المثانة يرتبط عادةً بالاعتلال العصبي المزمن المصاحب لداء السكري. ويُعتقد أنه قد يؤثّر في الأعصاب التي تنقل الإحساس بامتلاء المثانة وتلك التي تتحكّم في انقباض عضلتها أثناء التبول. وكثيرًا ما يتطوّر تدريجيًّا وبصورة قد لا تكون ملحوظة، فقد يقلّ الإحساس بالامتلاء، وقد يضعف انقباض المثانة، وقد يزيد حجم البول المتبقّي بعد التبول، وهي تغيّراتٌ قد تجتمع لتُضعف كفاءة إفراغ المثانة.

الأعراض

تتفاوت الأعراض من شخصٍ لآخر، وقد تكون خفيفةً في البداية. ومن مظاهرها المحتملة تباعد مرات التبول وتأخّر الإحساس بالحاجة إليه، وضعف تدفّق البول وإطالة زمن التبول، والشعور بعدم اكتمال الإفراغ. وقد يحدث في بعض الحالات احتباسٌ بولي أو التهاباتٌ بولية متكرّرة، وأحيانًا تسرّبٌ قد يرتبط بامتلاء المثانة المفرط.

الأسباب وعوامل الخطر

يُعدّ الاعتلال العصبي المحيطي المزمن المصاحب للسكري من أبرز العوامل المرتبطة بهذه الحالة. وقد يزداد احتمالها مع طول مدة الإصابة بالسكري وضعف ضبط مستوى الغلوكوز على المدى الطويل، ومع وجود مضاعفاتٍ سكرية أخرى كالاعتلال العصبي أو الكلوي أو الشبكي. وغالبًا ما تتداخل عواملُ أخرى تخصّ المسالك البولية في تشكيل الصورة العامة للأعراض.

التشخيص

يبدأ التقييم عادةً بأخذ التاريخ المرضي وفحصٍ سريري قد يشمل تقييم الاعتلال العصبي ومدى ضبط السكري. وقد يلجأ الطبيب إلى تحليل البول للمساعدة في استبعاد الالتهاب، وقياس البول المتبقّي بعد التبول الذي قد يظهر ارتفاعًا، وقياس تدفّق البول. وفي بعض الحالات قد يُوصى بدراسة ديناميكية المثانة لتقييم انقباض العضلة والإحساس وسعة المثانة، وذلك وفق تقييم الطبيب.

خيارات العلاج

تهدف الخطة العلاجية عادةً إلى المساعدة في حماية وظيفة المثانة والكلى والتقليل من خطر المضاعفات، وعادةً ما تكون فرديةً وفق حالة كل شخص. ويُعدّ ضبط السكري جزءًا من الرعاية الشاملة. وقد يُنصح بالتبول الموقوت في أوقاتٍ منتظمة للمساعدة في تجنّب فرط تمدّد المثانة، وقد تُستخدم القسطرة المتقطّعة النظيفة في حال وجود احتباسٍ بولي مهم أو ارتفاعٍ كبير في البول المتبقّي. وتُعالَج المضاعفات كالالتهابات البولية المتكرّرة وفق تقييم الطبيب.

متى تزور الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة ضعفٍ مستمر في تدفّق البول أو صعوبةٍ في إفراغ المثانة أو تكرار الالتهابات البولية، وكذلك عند الشعور بعدم اكتمال الإفراغ. وتستدعي بعض الأعراض عنايةً عاجلة، كعدم القدرة على التبول أو الألم الشديد أو الحمّى المصاحبة لأعراضٍ بولية.

آخر مراجعة: