عملية بيرش لتعليق عنق المثانة
Burch Colposuspension
عملية بيرش جراحة لعلاج السلس البولي الإجهادي تعتمد على رفع ودعم الأنسجة المحيطة بالإحليل وعنق المثانة بواسطة غرز جراحية دون استخدام أي شبكة أو شريط صناعي. وكانت لسنوات طويلة المعيار الجراحي لعلاج السلس البولي، ولا تزال خياراً مهماً في بعض الحالات المختارة.
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: عملية بيرش، تعليق عنق المثانة، علاج تسرب البول بدون شبكة، Bladder Neck Suspension
في هذه الصفحة
نظرة عامة
يحدث السلس البولي الإجهادي غالباً عندما يفقد الإحليل وعنق المثانة الدعم الطبيعي أثناء زيادة الضغط داخل البطن. وفي عملية بيرش تُرفَع هذه الأنسجة وتُثبَّت إلى أربطة قوية داخل الحوض لتحسين الدعم ومنع التسرب. ورغم أن عمليات الشرائط أصبحت أكثر شيوعاً، فإن بيرش لا تزال خياراً مهماً لبعض المريضات، خصوصاً عند الرغبة في تجنب الشبكات الجراحية.
التحضير للعملية
تقييم السلس البولي، وتحليل بول، ومراجعة الأدوية ومميعات الدم، واستكمال تقييم التخدير، ومناقشة الخيارات الجراحية البديلة.
المخاطر والبدائل
المخاطر المحتملة: احتباس البول، أو صعوبة الإفراغ، أو الإلحاح البولي الجديد، أو هبوط أعضاء الحوض الخلفي مستقبلاً لدى بعض المريضات، أو نزيف أو التهاب. ومن النادر حدوث إصابة في المثانة أو الأوعية الدموية.
البدائل: جراحة الشريط تحت الإحليل، أو شريط اللفافة الذاتية، أو حقن المواد المالئة للإحليل.
خطوات العملية
يُوصَل الجرّاح إلى المسافة خلف عظم العانة، ويُحدِّد الأنسجة المحيطة بالإحليل وعنق المثانة، ثم يضع غرزاً داعمة ويثبّتها إلى أربطة الحوض، ويتأكد من الدعم المناسب، ثم يُغلق الجرح.
تفاصيل سريرية للمهتمين
يمكن إجراء العملية بالجراحة المفتوحة، أو بالمنظار، أو بالروبوت. وتُعدّ خياراً جيداً عند الرغبة بتجنب الشبكات الصناعية، أو عند إجراء جراحة بطنية أخرى في الوقت نفسه، أو في بعض حالات السلس المترافقة مع جراحات الحوض. وتتميز بعدم استخدام أي مادة صناعية.
ما الذي ستشعر به
بعد العملية قد تشعرين بألم أو شد في أسفل البطن، وانزعاج أثناء الحركة خلال الأيام الأولى، وبطء مؤقت في التبول. ويتحسن ذلك تدريجياً خلال فترة التعافي.
الجدول الزمني للتعافي
أول أسبوعين: الراحة النسبية والمشي الخفيف.
عدة أسابيع: العودة التدريجية للأنشطة اليومية.
بعد ذلك: العودة الكاملة لمعظم الأنشطة.
أسئلة شائعة
هل تستخدم العملية شبكة جراحية؟
لا.
هل ما زالت تُجرى حالياً؟
نعم، لكنها أقل شيوعاً من عمليات الشرائط الحديثة.
هل يمكن إجراؤها بالمنظار أو الروبوت؟
نعم في بعض المراكز.
لماذا قد أختارها بدلاً من الشريط؟
عند الرغبة في تجنب الشبكات أو وجود أسباب طبية خاصة.
هل نسبة النجاح جيدة؟
نعم، خصوصاً في الحالات المختارة بعناية.
قائمة التحضير قبل العملية
المصادر والمراجع
آخر مراجعة: