تآكل الصمام البولي الصناعي
ما هو تآكل الصمام البولي الصناعي؟
الصمام البولي الصناعي جهازٌ يُزرَع جراحياً لعلاج بعض حالات السلس البولي المرتبطة بضعف العضلة العاصرة، ويتكوّن عادةً من كفّةٍ تحيط بمجرى البول (الإحليل) وتضغط عليه لإغلاقه، مع مضخّةٍ وخزّانٍ يتحكّمان في امتلاء الكفّة وتفريغها.
ويُقصد بـ«التآكل» أن تخترق هذه الكفّة جدار الإحليل، فتفقد الأنسجة المحيطة سلامتها وقد يتأثّر عمل الجهاز. وهو من المضاعفات التي قد تظهر بعد الزراعة، عاجلاً أو آجلاً، ويستلزم تقييماً جراحياً.
الأعراض
قد تختلف الأعراض من حالةٍ إلى أخرى، ومن أبرزها:
- عودة السلس البولي بعد فترةٍ من التحسّن عقب الزراعة.
- ألمٌ في منطقة العجان أو مجرى البول.
- خروج دمٍ مع البول.
- التهاباتٌ بوليةٌ متكرّرة.
- صعوبةٌ أو ألمٌ عند التبوّل، أو احتباسٌ بولي في بعض الحالات.
الأسباب وعوامل الخطر
قد يرتبط التآكل بضعف الترويـة الدموية لجدار الإحليل أو بتعرّض الأنسجة المحيطة لإصابةٍ أو ضعفٍ سابق. ومن العوامل التي قد تترافق معه:
- العلاج الإشعاعي السابق لمنطقة الحوض.
- جراحاتٌ أو تدخّلاتٌ سابقة على الإحليل أو البروستاتا.
- استخدام القسطرة البولية أو إدخال مناظير دون مراعاة وجود الجهاز.
- التهاباتٌ موضعيةٌ أو التئامٌ غير مناسبٍ للأنسجة.
ووجود أحد هذه العوامل لا يعني حدوث التآكل بالضرورة، إذ تُقيَّم كل حالةٍ على حدة.
التشخيص
يبدأ التقييم عادةً بأخذ التاريخ المرضي والأعراض المصاحبة، ثم الفحص السريري. وكثيراً ما يُستعان بتنظير المثانة والإحليل لتأكيد التشخيص، إذ قد يتيح رؤية موضع اختراق الكفّة لجدار الإحليل بشكلٍ مباشر. وقد يطلب الطبيب فحوصاتٍ إضافية وفق تقييمه.
خيارات العلاج
تُحدَّد خطة العلاج وفق تقييم الطبيب وحالة الأنسجة، وقد تشمل:
- إزالة الجهاز، وكثيراً ما تكون الخطوة العلاجية الأساسية عند تأكّد التآكل.
- تصريف البول، وقد يتطلّب قسطرةً بولية أو فغر مثانةٍ فوق العانة لإراحة الإحليل أثناء التعافي.
- إعادة الزراعة، وقد تُناقش لاحقاً بعد التئام الإحليل التئاماً مناسباً، إذا رأى الطبيب ذلك ملائماً.
متى تزور الطبيب
يُنصَح بمراجعة الطبيب عند عودة السلس البولي بعد تحسّنٍ سابق، أو ظهور ألمٍ أو خروج دمٍ مع البول أو التهاباتٍ متكرّرة، أو صعوبةٍ في التبوّل لدى من سبق له زراعة صمامٍ بوليٍّ صناعي، إذ قد تدل هذه العلامات على وجود مضاعفةٍ تستلزم تقييماً مبكّراً.
آخر مراجعة: