فشل الصمام البولي الصناعي
ما هو فشل الصمام البولي الصناعي؟
الصمام البولي الصناعي جهازٌ يُزرع جراحياً للمساعدة على التحكم في خروج البول لدى بعض المصابين بالسلس البولي، وغالباً ما يُستخدم بعد بعض جراحات البروستاتا. ويتكوّن عادةً من كفّةٍ تُحيط بالإحليل وبالونٍ منظِّمٍ للضغط ومضخّةٍ يتحكّم بها المريض. ويُقصد بفشل الجهاز فقدانه لوظيفته فيعود تسرّب البول، سواءٌ نتيجة خللٍ ميكانيكيٍّ في أحد مكوّناته أو ارتباطاً بتغيّراتٍ في الإحليل أو الأنسجة المحيطة به. وتُقيَّم طبيعة الخلل وسببه وفق تقييم الطبيب لكلّ حالة على حدة.
الأعراض
قد تشمل العلامات عودة تسرّب البول بعد فترةٍ من التحكّم الجيّد، أو ضعفاً في فعالية الجهاز، أو صعوبةً في تشغيل المضخّة أو الإحساس بتغيّرٍ في ملمسها. وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك ألمٌ أو انزعاجٌ موضعيٌّ يستدعي التقييم. وتختلف هذه العلامات من شخصٍ لآخر.
الأسباب وعوامل الخطر
قد ينشأ الفشل عن أسبابٍ ميكانيكيةٍ مثل تسرّب السائل من المنظومة أو تعطّل أحد المكوّنات. كما قد يرتبط بتغيّراتٍ في الأنسجة، ويُذكر من ذلك ضمور الإحليل تحت الكفّة مع مرور الوقت. وقد ترتبط عواملُ مثل العلاج الإشعاعي السابق للحوض أو الجراحات المتعدّدة أو طول مدّة وجود الجهاز باحتمالٍ أعلى لحدوث مشكلاتٍ وظيفيةٍ أو ميكانيكية، غير أنّ ذلك يُقيَّم وفق ظروف كلّ حالة.
التشخيص
يبدأ التقييم عادةً بأخذ التاريخ المرضي لتحديد طبيعة عودة الأعراض وتوقيتها. ويشمل الفحص السريري تقييم مكوّنات الجهاز المزروعة وعمل المضخّة. وقد يُلجأ إلى تنظير المثانة والإحليل لتقييم حالة الإحليل والكشف عن التآكل أو الضمور أو المشكلات التشريحية. كما قد تُجرى تقييماتٌ إضافيةٌ لأداء الجهاز للمساعدة على تحديد ما إذا كان الخلل ميكانيكياً أم متعلّقاً بالأنسجة، وذلك وفق ما يراه الطبيب مناسباً.
خيارات العلاج
يعتمد اختيار العلاج على سبب الفشل وحالة الإحليل والأنسجة المحيطة. وقد يشمل ذلك استبدال المكوّن المعطّل عند وجود خللٍ ميكانيكي، أو تعديل الكفّة في بعض الحالات، أو إعادة زرع الجهاز في حالاتٍ مختارةٍ بعد تقييمٍ شامل. وتُعدّ المتابعة طويلة الأمد جزءاً مهمّاً من الرعاية، وقد تشمل تقييم التحكّم البولي وسلامة الإحليل وأداء الجهاز. ويُناقَش الخيار الأنسب مع الطبيب وفق حالة كلّ مريض.
متى تزور الطبيب
يُنصح بمراجعة الطبيب عند عودة تسرّب البول، أو ملاحظة ضعفٍ في فعالية الجهاز، أو صعوبةٍ في تشغيل المضخّة، أو ظهور ألمٍ أو انزعاجٍ موضعي. وقد يساعد التقييم المبكر على تحديد طبيعة الخلل والنظر في وسيلة الإصلاح المناسبة.
آخر مراجعة: