الحالات

الناسور المثاني المعوي

وقت القراءة: دقيقتان

ما هو الناسور المثاني المعوي؟

الناسور المثاني المعوي هو اتصال غير طبيعي يتكوّن بين المثانة وأحد أجزاء الأمعاء، وقد يسمح بمرور محتويات الأمعاء من غازات وفضلات إلى داخل المثانة. وعندما يكون الاتصال مع القولون يُسمّى عادةً الناسور القولوني المثاني، ويُعدّ من أكثر الأشكال شيوعاً. وغالباً ما يرتبط نشوء هذا الاتصال بالتهاب أو مرض يصيب الأمعاء المجاورة للمثانة، حيث قد تلتصق الأنسجة معاً ويتكوّن مسار غير طبيعي بينها.

الأعراض

قد تختلف الأعراض من حالة لأخرى، ومن أكثرها دلالةً خروج الغازات مع البول، وقد يلاحظ بعض المرضى خروج ما يشبه الفضلات مع البول أو تغيّر لون البول وعكارته. كما قد تتكرر التهابات المسالك البولية ويصعب أحياناً السيطرة عليها بالعلاج المعتاد. وفي بعض الحالات قد تكون الأعراض غير واضحة في البداية.

الأسباب وعوامل الخطر

قد يرتبط الناسور المثاني المعوي بعدة حالات تصيب الأمعاء أو الأعضاء المجاورة، ومنها التهاب الرتوج وداء كرون وبعض الأورام في القولون أو المثانة. كما قد يحدث في بعض الحالات بعد عمليات جراحية في الحوض أو بعد العلاج الإشعاعي أو نتيجة إصابة. ويعتمد تحديد السبب الدقيق على التقييم الطبي.

التشخيص

يبدأ التقييم عادةً بأخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، ويُكمَّل بفحوصات تساعد على تأكيد وجود الناسور وتحديد سببه. وقد يُستعان بالتصوير المقطعي للبطن والحوض، إذ يُعدّ من الوسائل المستخدمة بكثرة في هذه الحالات، كما قد يُجرى تنظير المثانة لإظهار منطقة الالتهاب أو فتحة الناسور، وقد يُطلب تنظير القولون لتقييم المرض الأساسي، وذلك وفق تقدير الطبيب.

خيارات العلاج

يُحدَّد العلاج وفق تقييم الطبيب وحسب السبب الكامن وحالة المريض العامة. وتشمل الخطوات عادةً معالجة المرض الأساسي المسبّب للناسور، وقد تحتاج كثير من الحالات إلى تدخل جراحي يهدف عادةً إلى استئصال الجزء المعوي المصاب وإغلاق المثانة وإعادة بناء الأنسجة المتأثرة. وقد تُستخدم المضادات الحيوية للسيطرة على الالتهابات المصاحبة وفق الحاجة. ويُوصى عادةً بالمتابعة بعد العلاج لتقييم عودة الأعراض ووظيفة الجهازين البولي والهضمي.

متى تزور الطبيب

يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة خروج غازات أو فضلات مع البول، أو عند تكرار التهابات المسالك البولية دون تحسّن واضح، أو عند تغيّر لون البول أو عكارته بصورة مستمرة، إذ قد تستدعي هذه الأعراض تقييماً لتحديد سببها واختيار العلاج المناسب.

آخر مراجعة: