عيب تشتت الإحليل بعد كسر الحوض
ما هو عيب تشتت الإحليل بعد كسر الحوض؟
عيب تشتت الإحليل بعد كسر الحوض (PFUDD) هو انفصالٌ وتندّبٌ قد يحدث بين طرفَي الإحليل في جزئه الخلفي عقب إصابةٍ شديدةٍ مرتبطةٍ بكسرٍ في عظام الحوض. وغالباً ما يُعزى ذلك إلى قوى قصٍّ قد تباعد طرفَي الإحليل قرب منطقة الإحليل الغشائي، فينشأ بينهما نسيجٌ ندبيٌّ يعيق مرور البول. ويختلف هذا العيب عادةً عن التضيّقات الإحليلية الأخرى من حيث الآلية والموقع وأسلوب الترميم.
الأعراض
كثيراً ما تُكتشف الإصابة في وقت حدوثها ضمن إصاباتٍ متعددةٍ في الحوض. وقد يلاحظ المصاب عدم القدرة على التبول أو خروج دمٍ من فتحة الإحليل أو احتباساً بولياً. وبعد المرحلة الحادة قد تظهر صعوبةٌ في التبول أو ضعفٌ في تدفق البول أو انقطاعٌ كامل، إضافةً إلى أعراضٍ قد تشمل في بعض الحالات تأثيراتٍ على الوظيفة الجنسية أو التحكم البولي وفق تقييم الطبيب.
الأسباب وعوامل الخطر
يرتبط هذا العيب عادةً بالإصابات الرضّية عالية الطاقة، مثل حوادث المركبات أو السقوط من ارتفاع أو الإصابات الساحقة، والتي قد تؤدي إلى كسرٍ في حلقة الحوض. وقد يزداد احتمال إصابة الإحليل الخلفي عند وجود أنماطٍ معيّنة من كسور الحوض. وقد تصاحب هذه الإصابة إصاباتٌ أخرى في المثانة أو المستقيم أو الأوعية والأعصاب المجاورة.
التشخيص
يعتمد التقييم على التاريخ المرضي وآلية الإصابة والفحص السريري. وقد يُستخدم تصوير الإحليل الراجع، مع التصوير أثناء التبول في بعض الحالات، للمساعدة في تحديد طول العيب وموقعه وتقييم سلامة عنق المثانة. كما قد يُلجأ إلى تنظير الإحليل أو التصوير المقطعي وفق الحالة وتقييم الطبيب، بهدف التخطيط للترميم.
خيارات العلاج
في المرحلة الحادة قد يُكتفى عادةً بتحويل مسار البول عبر قسطرةٍ فوق العانة لتصريف المثانة ريثما تستقر الحالة. وبعد ذلك يُعدّ رأب الإحليل الخلفي من أكثر الإجراءات الترميمية استخداماً، ويهدف عادةً إلى إزالة النسيج الندبي وإعادة وصل طرفَي الإحليل. وقد يتطلب ذلك في الحالات المعقدة خطواتٍ إضافيةً وفق تقييم الجرّاح. وتشمل المتابعة بعد الترميم تقييم احتمال عودة التضيق والتحكم البولي والوظيفة الجنسية. وتختلف الخيارات والنتائج من حالةٍ إلى أخرى وفق تقييم الطبيب.
متى تزور الطبيب
يُنصح بالتقييم الطبي العاجل عند تعذّر التبول أو ظهور دمٍ من فتحة الإحليل بعد إصابةٍ في الحوض. كما يُستحسن مراجعة الطبيب عند استمرار ضعف تدفق البول أو تكرار التهابات المسالك أو ظهور أعراضٍ جديدة بعد الإصلاح.
آخر مراجعة: