الحالات

تضيق الإحليل المرتبط بالحزاز المتصلب

وقت القراءة: دقيقتان

ما هو تضيق الإحليل المرتبط بالحزاز المتصلب؟

الحزاز المتصلب مرضٌ جلديٌّ التهابيٌّ مزمن يصيب عادةً جلد الأعضاء التناسلية، وقد يمتد تأثيره في بعض الحالات إلى الإحليل (مجرى البول). وكثيراً ما يصاحب هذا المرض تليّفٌ وتندّبٌ في الأنسجة المصابة، وقد يؤدي ذلك مع الوقت إلى ضيقٍ في الصماخ البولي أو في مجرى البول. ولأنّ الأنسجة المصابة قد تختلف في طبيعتها عن أنواع التضيّق الأخرى، فإنّ نمط هذه الحالة ومسار علاجها قد يختلفان عمّا هو معتاد في تضيّقات الإحليل الأخرى، وذلك وفق تقييم الطبيب.

الأعراض

قد تختلف الأعراض من شخصٍ لآخر، وقد تشمل ضعف تدفق البول أو تشتّت مجرى البول، وصعوبة بدء التبول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بشكلٍ كامل. وقد تظهر أيضاً تغيّراتٌ جلديةٌ في المنطقة التناسلية مثل تبدّل اللون أو ظهور مناطق شاحبة أو متصلّبة. وفي بعض الحالات قد تحدث صعوبةٌ متزايدةٌ في التبول أو احتباسٌ بولي.

الأسباب وعوامل الخطر

السبب الدقيق للحزاز المتصلب غير مفهومٍ بشكلٍ كامل، ويُعتقد أنّ له علاقةً بعواملَ التهابيةٍ ومناعيةٍ ذاتية. وقد تترافق الحالة مع التهيّج المزمن أو الرطوبة في المنطقة المصابة، إلا أنّ هذه العوامل تُذكر على نحوٍ ارتباطيٍّ لا سببيٍّ مؤكد. ويعود تقييم وجود عوامل الخطر الفردية عادةً إلى الطبيب.

التشخيص

يعتمد التشخيص عادةً على أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري للمنطقة التناسلية بحثاً عن التغيّرات الجلدية المميزة. وقد يلجأ الطبيب إلى تصوير الإحليل الراجع لتحديد موضع التضيّق وامتداده، وإلى تنظير الإحليل لتقييم الإصابة من الداخل. وفي بعض الحالات قد تُؤخذ عيّنةٌ من الجلد للمساعدة في تأكيد التشخيص، وذلك وفق تقييم الطبيب.

خيارات العلاج

تُحدَّد خطة العلاج وفق تقييم الطبيب وحسب شدة الحالة وامتدادها. وقد يبدأ العلاج بمعالجةٍ موضعيةٍ للمرض الجلدي، وغالباً ما تشمل الكورتيكوستيرويدات الموضعية للمساعدة في السيطرة على النشاط الالتهابي. وعند وجود تضيّقٍ مؤثّر، قد تُناقَش خياراتٌ جراحيةٌ لإعادة بناء الإحليل، وقد يُستخدم في بعض الحالات الترميم باستعمال مخاطية الفم، إذ يُفضَّل عادةً تجنّب استخدام الجلد المصاب بالمرض في الترميم. وفي الحالات الممتدة أو المعقّدة قد يُطرح الترميم على مراحل. وغالباً ما تستلزم هذه الحالة متابعةً طويلة الأمد.

متى تزور الطبيب

يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة ضعفٍ مستمرٍّ في تدفق البول أو تغيّراتٍ جلديةٍ في المنطقة التناسلية أو صعوبةٍ متزايدةٍ في التبول. وتجدر المراجعة العاجلة عند العجز التام عن التبول أو احتباس البول، إذ قد يستدعي ذلك تقييماً فورياً.

آخر مراجعة: